عصر أبي فراس الحمداني

●تأليف‭: ‬د‭. ‬يوسف‭ ‬بكار‭.‬

●الكتاب‭ ‬من‭ ‬القطع‭ ‬المتوسط‭ ‬وعدد‭ ‬صفحاته‭ (‬247‭).‬

●في‭ ‬الكتاب‭ ‬تعريف‭ ‬بالجذور‭ ‬التغلبية‭ ‬لأبي‭ ‬فراس،‭ ‬تلك‭ ‬القبيلة‭ ‬المشهورة‭ ‬في‭ ‬التاريخ‭ ‬العربي،‭ ‬ثم‭ ‬وقفة‭ ‬عند‭ ‬ضعف‭ ‬الخلافة‭ ‬العباسية،‭ ‬وانقسام‭ ‬أرض‭ ‬الإسلام‭ ‬إلى‭ ‬دول،‭ ‬وإمارات،‭ ‬ومنها‭ ‬الدولة‭ ‬الحمدانية،‭ ‬وعرّج‭ ‬الكاتب‭ ‬على‭ ‬الجانب‭ ‬الاجتماعي،‭ ‬من‭ ‬حيث‭ ‬الثراء،‭ ‬والفقر،‭ ‬والمرأة،‭ ‬وما‭ ‬في‭ ‬الحالة‭ ‬الاجتماعية‭ ‬من‭ ‬تخلخل،‭ ‬وتفاوت،‭ ‬ومفارقات‭ ‬عجيبة،‭ ‬ويتحدث‭ ‬الكاتب‭ ‬عن‭ ‬العصر‭ ‬العلمي،‭ ‬والأدبي‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬حظّه‭ ‬في‭ ‬القرن‭ ‬الرابع‭ ‬الهجري‭ ‬الازدهار‭ ‬والتقدم،‭ ‬ومن‭ ‬مظاهر‭ ‬هذا‭ ‬الازدهار،‭ ‬حركة‭ ‬الترجمة،‭ ‬ومجالس‭ ‬العلم،‭ ‬والأدب،‭ ‬ودور‭ ‬الكتب،‭ ‬ومعاهد‭ ‬العلم،‭ ‬والإبداع‭ ‬الأدبي‭ ‬بجنسيه‭ ‬الكبيرين،‭ ‬الشعر،‭ ‬والنثر‭. ‬ويؤكد‭ ‬الكاتب‭ ‬على‭ ‬موقع‭ ‬الحمدانيين‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬العصر‭ ‬العلمي‭ ‬والأدبي،‭ ‬وحظّ‭ ‬دولتهم‭ ‬منه‭.‬