نبذة عن المؤسسة

نبذة عن المؤسسة

 

في عام 1974 بدأ الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين مشروعه الثقافي، حين أنشأ  «بعثة سعود البابطين الكويتية للدراسات العليا» 

 بهدف نشر العلم وتقديم العون والمساعدة للطلاب وتشجيع النابهين منهم على استكمال دراساتهم العليا حتى الحصول على درجة الدكتوراه، ولا تزال هذه البعثة مستمرة إلى اليوم في تقديم مئات المنح سنويًّا للطلاب في الكويت وبعض الدول النامية.


وفي عام 1989 حقق الأستاذ عبدالعزيز سعود البابطين حلمه بإنشاء مؤسسة ثقافية أدبية تعتني بالشعر العربي وتحتفي بالشعراء والنقاد؛ حين أطلق بالقاهرة  «مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري» 

لتنظيم آليات منح الجوائز التقديرية والتكريمية للشعراء والنقاد المبدعين في الوطن العربي.


وتكونت المؤسسة عند نشأتها من مركز رئيس بالقاهرة، وأمانة عامة بالكويت ومكتبين أحدهما بتونس والآخر بعَمَّان فضلًا عن عدد من المندوبين الدائمين بلبنان والجزائر والمغرب، كما تشكّل للمؤسسة مجلس أمناء برئاسة الأستاذ عبدالعزيز سعود البابطين يتولى إدارة شؤون المؤسسة والتخطيط لها ويضم نخبة من أبرز الأساتذة والمبدعين والمفكرين في الوطن العربي والعالم.


وفي عام 1992م ومع الدورة الثالثة لتوزيع جوائز المؤسسة دعي رئيسها وراعيها إلى عدم الاقتصار على تحفيز الشعراء وتكريمهم، وتجاوز ذلك إلى تفعيل الحركة الشعرية ذاتها بإطلاق اسم أحد رموز الشعر العربي على كل دورة من دورات توزيع الجائزة، مع الالتزام بإصدار سائر أعمال هذا الشاعر الإبداعية وجملة من البحوث والدراسات حول سيرته الشخصية ونتاجه الشعري والحركة الأدبية في عصره مع إقامة ندوة أدبية مصاحبة يدعى إليها المئات من وجوه الحياة الثقافية العربية تشتمل على جلسات علمية تقدم فيها الأوراق البحثية حول أعمال شاعر الدورة، وبعض قضايا الشعر ونقده.


وفي عام 2002 أقدم الأستاذ عبدالعزيز سعود البابطين على مبادرة شخصية جريئة مستشرفة، إذ أعلن ضرورة انطلاق موكب الثقافة العربية شعرًا وفكرًا إلى آفاق العالمية لتقديم الصورة الحقيقية للمجتمع العربي والتي تعرضت لكثير من الإساءة والتشويه عقب هجمات الحادي عشر من سبتمبر  سنة 2001 فكانت الدورة التاسعة هي التحول الأخطر في تاريخ المؤسسة حينما قرر رئيس المؤسسة إقامتها عام 2004 بقرطبة الحاضرة التاريخية للتعايش السلمي بين الشعوب والديانات.


وبداية من هذه الدورة اشتملت دورات المؤسسة على ندوة موازية عن الحوار الحضاري والتفاهم بين الثقافات.


وفي عام 2016 ارتأى راعي المؤسسة الأستاذ عبدالعزيز سعود البابطين أن بإمكان المؤسسة أن تؤدي دورًا أشمل في ضوء التطورات التي طرأت على العالم فقرر بعد أخذ رأي مجلس الأمناء أن يتحول اسم المؤسسة ليصبح

 «مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية».


وفي عام 2019 قرر الأستاذ عبدالعزيز سعود البابطين إقامة المنتدى العالمي الأول للسلام العادل بمحكمة العدل الدولية بلاهاي، بحضور رسمي وثقافي بارز كان استمرارًا للدعم المعنوي والرعاية السامية التي حظيت بها المؤسسة من الملوك والأمراء والرؤساء الذين أقيمت دورات المؤسسة وأنشطتها ببلدانهم وهو ما توج في العام نفسه (2019) بإطلاق الأستاذ عبدالعزيز سعود البابطين من نيويورك برنامج تنمية ثقافة السلام بالتعاون مع الأمم المتحدة.


ولم تقف جهود المؤسسة في إثراء الحركة الأدبية والثقافية على إقامة الندوات المصاحبة لدورات توزيع جائزتها فحسب، بل تجاوزت ذلك إلى تنظيم العديد من الملتقيات الأدبية والفكرية في مختلف بلدان العالم كان أولها ملتقى العيون الشعري بالمملكة المغربية سنة 1996م


كما أطلق الأستاذ عبدالعزيز سعود البابطين في عام 2008 مبادرة الاحتفال باليوم العالمي للشعر تحت عنوان «مهرجان ربيع الشعر العربي» الذي يعقد في أواخر شهر مارس من كل عام بمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي بالكويت.


وربما كان من أخطر المشروعات الثقافية التي قدمتها المؤسسة تنفيذ الفكرة الرائدة التي دعا إليها الأستاذ عبدالعزيز سعود البابطين في عام 1991 بإصدار «معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين» الذي صدرت طبعته الأولى عام 1995 وكانت إيذانًا بإنطلاق مشروع ضخم يعمل على رصد المشهد الشعري العربي على امتداد تاريخه حتى يبلغ بداياته الأولى في عصر ما قبل الإسلام.


وقد صدر من هذا المشروع الضخم إلى الآن ثلاث حلقات هي: «معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين» و«معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين» و«معجم البابطين لشعراء العربية في عصر الدول والإمارات».


وفي عام 2005 أنشأ الأستاذ عبدالعزيز سعود البابطين: «مركز البابطين للترجمة» بهدف الإسهام في دعم حركة الترجمة من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية والعكس، مع التركيز على ترجمة الكتب ذات الطابع العلمي.


وفي العام نفسه أنشأ الأستاذ عبدالعزيز سعود البابطين: «مركز عبدالعزيز سعود البابطين لحوار الحضارات» الذي تولى إنشاء عشرات الكراسي والأستاذيات العلمية في العديد من جامعات العالم لتدريس اللغة العربية والثقافة الإسلامية وثقافة السلام التي شملت امتدادًا للمشروع الذي بدأه الأستاذ عبدالعزيز سعود البابطين لتدريب الآلاف من الشباب الموهوبين ومحبي اللغة العربية والشعر العربي بالتعاون مع ثلاثة وأربعين جامعة عربية وإسلامية وعالمية.


وفي عام 2007 أنشأ الأستاذ عبدالعزيز سعود البابطين مركز البابطين لتحقيق المخطوطات الشعرية للحفاظ على تراث الشعر العربي وصيانته وتحقيقه ونشره.


وذلك بإلاضافة إلى الكثير من المشاركات والإسهامات المتنوعة التي قدمتها المؤسسة في مناسبات ثقافية مختلفة داخل الوطن العربي وخارجه.


ولا تزال المؤسسة ملتزمة بتنفيذ مبادرات مؤسسها الشاعر الأستاذ عبدالعزيز سعود البابطين وتلبيةما كان يطمح اليه في  خدمة اللغة العربية والشعر العربي والثقافة الإنسانية.

 

 

الروية

الريادة في تعزيز الهوية الثقافية العربية، وتحقيق التنمية الإبداعية والمعرفية،

وتحقيق التواصل الإنساني إقليميًّا وعالميًّا.

 الرسالة

إثراء حركة الشعر العربي، والحفاظ على تراثه عبر العصور، وتشجيع المتميزين في إبداعه ونقده،

ودعم اللغة العربية، وتأكيد فاعليتها الحضارية، وترسيخ ثقافة الحوار والتفاهم والسلام العادل.

 القيم

العدالة:

الإنصاف والمساواة بين كافة الشعوب من أجل تحقيق السلام العادل وتجفيف منابع الإرهاب.

 المصداقية:

الأمانة الموضوعية ورفع مستويات الثقة في كافة الممارسات المؤسسية.

الشفافية:

التزام النزاهة والحيدة والوضوح في جميع التعاملات المهنية والأخلاقية.

التواصل:

قبول الآخر واحترام خصوصيته الثقافية وتقدير حرية التعبير.

التعاون:

العمل الجماعي بروح الفريق الواحد وتوزيع المسؤوليات مع الالتزام بثقافة التكامل في الأداء ضمن بيئة متلاحمة.

الإبداع:

الابتكار وإطلاق المبادرات الرائدة القادرة على إنتاج قيمة معرفية مضافة.

 

 الاستراتيجيات

1 - اللغة والهوية:
اللغة العربية مكون رئيس من مكونات هوية الإنسان العربي، وتطورها مؤشر يعكس تطور الأمة وازدهارها، والاعتناء بها حفاظ على الموروث ورعاية للواقع وتمهيد للمأمول على أساس من الدور الفاعل للغة العربية في سائر ميادين التنمية على نحو يفرض ضرورة المنافحة عنها والاعتماد على الوسائل الناجعة لتمكينها وتأكيد حضورها بين أبنائها والناطقين بغيرها من أبناء الأمم الأخرى.


2 - التعليم والتدريب:
التربية السليمة والتعليم المستمر كفيلان بتحقيق التنمية الثقافية الشاملة التي تنهض على أساسها الشعوب والمجتمعات، ومن ثم يصبح التعليم والتدريب فرضًا واجبًا من أجل الحفاظ على فرص التقدم والازدهار في كافة الميادين خاصة ما نعنى به من مجالات الثقافة واللغة والإبداع والسلام العادل.


3 - حماية التراث:
من لا يحفظ ماضيه لا مستقبل له، ومن ثم فإن الانصراف إلى صيانة التراث العربي والشعري منه على وجه الخصوص ضرورة حتمية واجبة تؤسس لنهضة المجتمع من خلال جمع التراث الشعري وتحقيقه ونشره، ودمج معطياته في المنظومة التعليمية والإعلامية المعاصرة.


4 - الحوار والتفاهم:
الحوار مع الآخر وقبوله والاعتراف بحقه في الاختلاف وحرية التعبير دون إساءة أو تجريح؛ أساس راسخ للتفاهم بين الشعوب وأبناء الديانات والحضارات المتعددة، انطلاقًا من التركيز على القواسم الإنسانية المشتركة بين بني البشر والاعتداد بقيم المحبة والعيش المشترك، وحماية التعدد الثقافي ونبذ أسباب النزاع.


5 - السلام العادل:
السلام العادل والشامل هو السبيل الوحيد للأمن والاستقرار والطمأنينة، ونفي العنف والابتعاد عن الصراع وما يسببه من تهديدات وأزمات مادية ومعنوية من خلال الإجماع على ضرورة السلام بوصفه حاجة تاريخية وثقافة وتعليم ومسار متواصل يقوم على الاحترام والصدق ويعمل على فعل الخير والإصلاح والتوسط بين المتنازعين وإقرار مناهج السلام بين مساقات التربية والتعليم.


6 - النقل والترجمة:
الترجمة وسيط بارز في مجال نقل المعرفة والتثاقف، وفهم الآخر والتفاهم معه والاستفادة من منجزاته الفكرية والعلمية بما يعمل على تضييق الفجوة الحضارية بين الشعوب من جهة، وتقديم الذات والتعبير الواضح السليم عنها بما يعمل على تصحيح المفاهيم وتقريب المسافات بين الأمم.

 الأهداف

تسعى المؤسسة منذ نشأتها، وعلى مدى تاريخها ومراحل تطورها إلى أن تكون منصة للنشاط الإبداعي ومركزًا للدراسات الفكرية والعلمية، وجسرًا للحوار والتواصل، وميدانًا للتفاعل بين الثقافات، ومنبرًا للدعوة إلى السلام العادل وذلك من خلال تحقيق الأهداف الآتية:
1 - دعم اللغة العربية وبذل كافة الجهود الممكنة للحفاظ على حيويتها ومنحها الأولوية بين أبنائها داخل الوطن العربي، وتوسيع مجالات حضورها بين الناطقين بغيرها خارج الوطن العربي.
2 - تحقيق التواصل بين الأساتذة المختصين في اللغة العربية في الجامعات العربية والأجنبية، وإيجاد فرص للتعاون معهم فيما يتصل بقضايا الشعر واللغة.
3 - نشر ثقافة السلام العادل وتأكيد أهمية الإيمان بمبادئ الإنصاف والمساواة والحقوق المشتركة بين الأمم والشعوب من خلال إقامة المنتدى العالمي للسلام بحضور فاعل للشخصيات الدولية البارزة.
4 - تأكيد أهمية التفاهم مع الآخر وتواصل الحوار بين الحضارات والثقافات والأديان عبر إقامة ندوات الحوار الحضاري.
5 - الاعتناء بالترجمة من اللغة العربية وإليها مع التركيز على ترجمة الكتابات حول المنجزات العلمية من اللغات الأجنبية إلى اللغة العربية.
- ترسيخ ثقافة الإبداع الشعري وتعزيز قيمها الفكرية والجمالية بين قطاعات واسعة من أبناء الوطن العربي.
7 - تحفيز المبدعين من الشعراء والنقاد من خلال جائزة دورية تمنحها المؤسسة في ستة مجالات شعرية مرةً كل عامين مع تكريم الفائزين في هذه المجالات.
8 - رصد مشهد الشعر العربي ومحاولة حصر شعرائه والتعريف بهم وتقديم سيرهم ومصادرهم ومختارات من إبداعاتهم الشعرية من خلال العمل على إصدار سلسلة «معاجم البابطين لشعراء العربية» منذ عصر ما قبل الإسلام وحتى الآن.
9 - الحفاظ على تراث الشعر العربي المطبوع والمخطوط وجمعه وصيانته والاحتفاء به.
10 - إثراء حركة الشعر ونقده وتشجيع التواصل بين الشعراء والمعنيين بالشعر العربي وتوثيق الروابط بينهم عبر الندوات الأدبية المصاحبة لدورات توزيع الجائزة وغيرها من الملتقيات النوعية التي تنظمها المؤسسة وما تتضمنه من إصدارات وأبحاث وما يقام على هامشها من أماسٍ ومهرجانات شعرية.
11  - رعاية الموهوبين والمتميزين من شباب الوطن العربي في ميدان إبداع الشعر ونقده.
12 - تدعيم العلاقات مع الاتحادات والجمعيات والروابط الأدبية والشعرية على مستوى الوطن العربي.