"سَمَر النديم" يُنير أمسية البابطين الشعرية
سعود البابطين: نفتح نوافذ النقد والحوار لتبقى القصيدة حيّة في وجدان الأمة
نظّمت مؤسسة عبدالعزيز البابطين الثقافية مساء الثلاثاء أمسية شعرية جديدة ضمن فعاليات ديوان البابطين للشعر العربي، استضافت فيها الدكتور سالم عباس خَدّادة ، حيث ناقش مختارات الشاعر أحمد مشاري العدواني الشعرية الواردة في كتاب "سَمَر النديم"
وأدار الندوة الدكتور فالح بن طفلة العجمي في مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي ، بحضور جمع من الأدباء والمفكرين والمهتمين بالشعر العربي، الذين تفاعلوا مع المناقشات الأدبية التي سلطت الضوء على خصوصية تجربة العدواني الشعرية، وعمقها الإنساني واللغوي.
وفي تصريح لـسعود عبدالعزيز البابطين، رئيس مجلس أمناء مؤسسة عبدالعزيز البابطين الثقافية، أوضح أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار حرص المؤسسة على إثراء الحركة النقدية العربية وفتح نوافذ جديدة أمام الدراسات الشعرية الجادة، مؤكدًا أن ديوان البابطين للشعر العربي يمثل منصة حوارية تُسهم في نشر الذائقة الأدبية وتعزيز حضور الشعر في الحياة الثقافية المعاصرة.
وأضاف البابطين قائلًا: «إن ديوان البابطين للشعر العربي يشكل مساحة حية للحوار والتفاعل بين الأجيال الشعرية، ويعكس إيمان المؤسسة بأن الكلمة المبدعة هي جسر التواصل بين الماضي والحاضر والمستقبل».
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن المؤسسة ستواصل تنظيم فعالياتها الأدبية والثقافية التي تهدف إلى نشر الوعي الجمالي باللغة العربية وتعزيز مكانة الكويت كمركز إشعاع ثقافي عربي، وإبراز قيمة الشعر بوصفه لغة فكر وجمال وتعبير عن الإنسان والمجتمع.
قالت صحيفة الراي الكويتية أن شعراء عرب رحبوا بإطلاق أكاديمية للشعر العربي من قبل مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية في الكويت، وقالوا في تصريحات لـ «الراي» نقلتها مراسلة الصحيفة صفاء محمد: «إن هذا التحرك، ليس غريبا، لأن مؤسسة البابطين سباقة دائما في المجال الثقافي».
وأضاف الشاعر المصري سمير فراج، ان الأكاديمية الجديدة للشعر العربي والتي تحمل اسم عبدالعزيز سعود البابطين هي خطوة مهمة للمبتدئن في فن الشعر ويحتاجوا لمن يأخذ بأيديهم لتذليل عقبات كثيرة تحول بينهم وبين التفوق في هذا الفن الصعب.
وتابع أن اكاديميات الشعر التي ظهرت في العالم العربي هي ضرورة لوجود اجيال متعاقبة من الشعراء الذين نأمل ان يكون لهم في المستقبل القريب تجاربهم البارزة؛ ومؤسسة عبد العزيز سعود البابطن الثقافية سباقة دائما لكل ما هو جديد ومفيد في عالم الثقافة العربية خصوصا المبدع الشعري الذي كرست له المؤسسة العديد من النشاطات التي جعلت منه فن العربية الأول كما كان دائما.
وقال فراج لـ «الراي»: «احيي هذه المؤسسة على تلك الخطوة واتمنى ان تأتي ثمارها قريبا واشد على يد الشاعر عبد العزيز سعود البابطين واحييه على هذه الخطوة الداعمة للقصيدة العربية التي نحاول دائما ان نقف الى جانبها ونقيل عثرتها ونحافظ عليها من الضياع والضعف والاضمحلال؛ وهذه الخطوة تحسب للشاعر عبد العزيز سعود البابطن ومؤسسته وجميع العاملين بها وأبشر بان هذه الأكاديمية ستكون ضوءًا يشع فى عالم دامس الظلام.
وقال الشاعر اليمني احمد الجهمي: منذ سنوات طويلة ومؤسسة عبد العزيز البابطين تحمل مشاعل الثقافة العربية ليستضيء بها العرب، وكثيرة هي المشاريع الرائدة التي تبنتها هذه المؤسسة العملاقة ومن تلك المشاريع الراقية «أكاديمية عبدالعزيز سعود البابطين للشعر العربي».
وأضاف: تكمن أهمية الأكاديمية في أنها موجهة للطلبة من سن الثلاثة عشر حتة الخمسة عشر عاما حيث ستنمي لديهم مهارات الكتابة العروضية وتذوق الشعر العربي، ومهاراتًا فن الإلقاء وحقيقة فإن مشروعاً فكرياً ثقافياً يحمل على عاتقه هذه الشريحة العمرية التي هي في أمس الحاجة إلى نور المعرفة لهو مشروع مهم جدا، خصوصاً وأن مدارسنا العربية تقف عاجزة عن تنمية تلك المهارات تنمية حقيقية، ففن الإلقاء مغيب عن مدارسنا على الرغم من أهميته، وقليلون من طلابنا من هم ملمون بعلم العروض كما يجب.
وأنهى تصريحاته ل«الراي»، بقوله: «أثق تمامًا أنَّ الاهتمام بالناشئة يعد أنبل الأهداف الثقافية والفكرية على الإطلاق كون هذه المرحلة مرحلة نمو القدرات الإبداعية في العقل البشري، والعروج لآفاق الجمال والخيال والشاعرية، مما يساهم بجلاء في إكمال حلقة الأجيال إبداعيًا وثقافيًا هذا الإكمال الذي يعد من الوظائف الرئيسة للأدب والشعر، فمن دون شعر وتذوق وإبداع تفقد الأمة هويتها العربية... ما يؤكد أن هذا المشروع مشروع هادف وجدير بالاستمرارية فكل الشكر لمؤسسة الأجيال المؤسسة الثقافية الرائدة بالعالم العربي مؤسسة الإنسان المستنير والأديب عبدالعزيز سعود البابطين».
وفي المقابل، قال عبدالعزيز سعود البابطين «إن هذه الأكاديمية هي مسعى من المؤسسة إلى تعزيز مكانة الشعر العربي في نفوس الأجيال، كونها مصدرًا مهمًا من مصادر اللغة العربية التي تعمل المؤسسة منذ زمن على تكريسها سواء في داخل الوطن العربي أو نشرها خارجه من خلال الدورات والكراسي الجامعية التي تنشأ لهذا الغرض».
ودعا في بيان صدر عن المؤسسة، الأجيال الجديدة للاستفادة من هذه الأكاديمية لأنها تحتوي على دروس مهمة تفيد الطلبة في دراستهم وفي حياتهم العام.
وأنشأت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية «أكاديمية عبدالعزيز سعود البابطين للشعر العربي» والتي انطلقت أولى دوراتها قبل نهاية شهر يناير في مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي.
وتقدم الأكاديمية دروسها مجانًا، وتشمل الطلبة من سن الثانية عشرة ولغاية الخامسة عشرة.
وتدرس فيها مواضيع عدة مثل «تاريخ الشعر وأثره»، و«علم العروض» و«قراءة الشعر» و«فن الإلقاء».
ودرس في هذه الدورة الدكتور عبدالله غليس والشاعر عبدالله الفيلكاوي ومدربة فن الإلقاء نورة القملاس وسالم الرميضي ويمنح الطالب بعد تخرجه شهادة تفيد بالتحاقه بالأكاديمية.
نقلا عن جريدة الراي الكويتية

تضم أربعة آلاف بيت نظمها 113 شاعراً
"ملحمة العرب من أجل السلام".. قصيدة مطولة نظمها 113 شاعرا من مختلف البلدان العربية في أربعة آلاف بيت، تدعو إلى السلام ونبذ العنف وتحارب الطائفية وتدعو إلى التسامح والتعايش، وفي أبياتها دعوات للحوار، وإلى إظهار الصورة الحقيقية للدين الإسلامي والقيم العربية الأصيلة، جاءت فكرتها كما يرويها الأستاذ عبدالعزيز بن سعود البابطين حينما نظمت مؤسسة البابطين الثقافية بالتعاون مع الأكاديمية العالمية للشعر بمدينة فيرونا الإيطالية أمسية شعرية للاحتفاء بالشعر العالمي عام 2011م، ألقيت في هذه الأمسية قصيدة تسمى القصيدة الجامعة "الرنغة" على الطريقة اليابانية وهي مجوعة شعراء ينشدون قصائدهم في موضوع محدد باللغة نفسها وبعدد محدد من الأبيات، وكان هؤلاء الشعراء يمثلون كل قارات العالم ثم ترجم هذا الشعر إلى اللغة الإنجليزية، حينها خطرت في ذهني فكرة ملحمة الشعر العربي، موضوعها واحد وشعراؤها متعددون، جاءت فكرتها من تلاقح الثقافة العربية والأوربية والأسيوية والأفريقية والأميركية والأسترالية.
ويكمل البابطين في حديث صحفي له: افتتحت الملحمة بأبيات قلت في أولها
آمن العُربُ جميعاً
بنداءِ الأنبياءْ
أكبرُوا دين النصارى
ورسالاتِ السماءْ
فَلقدْ قال تعالى
رسلُ الله ِ سواء
دينُنَا دينُ التَّسَامي
وعناوينُ الإخاء
نَنْبِذُ الفتنَةَ.. والإرْ
هَابٌ دينُ الجُبناء
ثم نشرنا إعلانا على موقع المؤسسة الإلكتروني ندعو الشعراء للمشاركة في نظم القصائد في الموضوع ذاته وعلى الوزن والقافية نفسيهما، وقد استجاب أ كثر من مئة وعشرين شاعرا نظموا قصائد تزيد على أربعة آلاف ومئتي بيت، بدورها المؤسسة أحالتها إلى لجنة فنية متخصصة من أساتذة الأدب والشعر العربي لإبداء ملاحظتهم وفحص الأبيات لاستبعاد مالم يأت وفق شروط نظم الملحمة، وبعد إنجاز هذا العمل على أكمل وجه، قدمناه إلى أبناء الأمتين العربية والإسلامية وإلى شركائنا في الإنسانية من كافة بلاد العالم، كما ستترجم إلى اللغة الإنجليزية ليسهل عليهم فهمها، ويحذونا الأمل في أن يكون لهذه الملحمة الشعرية الآثر المحمود على أمتنا العربية والإسلامية وأن يصل صوت الشعراء العرب إلى مسامع المجتمعات الثقافية في العالم، ليعلموا أن الشاعر إنسان وصاحب قضية سلمية وأن الإسلام دين التسامح والإخاء والتعايش مع الآخر، شارك في نظم ملحمة العرب من السعودية عشرة شعراء وهم سعود بن محسن وعبدالرحمن بن إبراهيم العتل وعبدالرحمن عبدالله الواصل وعبدالعزيز الفيصل وعبدالله الفيفي وفيصل المخلفي ومحمد عبدالله شيبان ومنصور دماس مذكور ونايف الرشدان ووليد الفضلي.
ألقيت في مهرجان ربيع الشعر العربي بموسمه العاشر لمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية
نجمان في كِفّ السَّماء تصوّرا
صُنعا بعينِ اللهِ نوراً أقمرا
نجمٌ توضأ بالغيوم جناحُهُ
وعلى جبين الشمس طاف وكبّرا
ماذا يقول الشعرُ ويحَ ربيعِهِ
للقائد الموهوبِ ماذا خبّرا
أنتَ الغمامُ إذا استغاثت ربوةٌ
من كفّه نبعُ العطاءِ تفجّرا
هذا صُباحُ الخير مدَّ يمينَه
كالسَّيل من رأسِ الجبال تحدّرا
من كان يطمع بالمديح فدونه
موجٌ بلون الدفءِ صاخ وعطّرا
طيران من نورٍ أصابا مهجتي
حتى تذيبَ المقلتان المنظرا
كتبا على كفِّ الزمانِ حكايةً
ميلادها الصبح العروج إذا سرى
وهنا الكويتُ، وثمَّ وجهُ غمامةٍ
سأراودُ الأحداقَ كيما تمطرا
فاللهُ قد منحَ العطاءَ بوحيهِ
وصُباحُ قد جُعِلَ العطاءَ فأثمرا
عَرَجَتْ بكَ الأفعالُ فوق سمائها
حتى غدوتَ من القلوبِ الأبهرا
أهلاً صُباح الطورِ يقبسُ جَذّوةً
ولشعبِهِ المعطاء أوفى البيدرا
سِفرُ العلا أنتَ الذي عنونتَهُ
ووليُّ عهدِكَ كان فيه الأسطرا
ولأنتَ ربّانُ الشّراعِ تقودُهُ
للشطّ، للروضِ البديعِ ليزهرا
وبهمّةٍ صنتَ البلادَ وحكمةٍ
ستطولُ أوتادُ السَّلامِ تجذُّرا
(ها هم عيالي) أنتَ ربُّ قصيدتي
من ذا يُقبّل زهرتين فتكبرا
مرحى صُباحَ الشعرِ أنتَ بحورُهُ
أمسى ربيعُ الشعر فيك مُزنَّرا
الشّعر يبدأ من يديك قريضه
لو مسّها الصخرُ الأصمُّ لأشعرا
ولأنت تختم للبيان فصاحةً
لو لامست يدُك المجازَ لأسفرا
هذا تُباري الشمسَ حُمُرُ فعالِهِ
كالصارم المسلول سيفاً أبترا
هذا تُباري الغيمَ بيضُ عطائه
أنَّى همى شقَّ الربيعَ فعرعرا
فاض المديح ولم يُصب كعبيهما
وهمى على وجهِ النهارِ مُبَشّرا
عُكَّازُهُ الحقُّ المزنّر بالخُطا
لو لاح في صمتِ الغياب لأجهرا
وفِعالُه بِيضٌ كلون نقائه
يعقوبُ لو شمَّ الفِعالَ لأبصرا
بلقيس لو تدري صُباحَ ومن ولى
ما كان ينفعها المرورُ تبخترا
والهدهدُ المسكينُ لفّقَ حجّةً
لو قال إني في الكويت لبررا
هذا ربيعُ الشّعرِ ينصبُ خيمةً
للنورِ، للشعرِ الحياةِ، لأعبرا
شعر: الدكتور عبدالمجيد أحمد فلاح
اختتمت مساء أمس فعاليات مهرجان ربيع الشعر العربي بموسمه العاشر الذي أقامته مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، من السادس والعشرين ولغاية الثامن والعشرين من مارس الحالي برعاية كريمة من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح وحضور وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالإنابة محمد عبدالله المبارك الصباح. وذلك على مسرح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي.
واشتمل اليوم الأخير على ندوة عن الشاعر مصطفى وهبي التل (عرار) من الأردن، وحاضر فيها د.طارق مريود التل من الأردن ود.عبدالله غليس من الكويت، تحدثا من خلالها عن الشاعر الراحل الذي احتفت به المؤسسة إلى جانب الشاعر يعقوب عبدالعزيز الرشيد من الكويت. وأدار الندوة د.سعاد عبدالوهاب، وقد غطا الباحثان المتحدثان بالندوة جوانب حياتية وفنية من مسيرة زاخرة بالشعر قدمها الراحل مصطفى وهبي التل.
فقد قال د.غليس: ترك عرار آثارًا أدبية أشهرها ديوانه الشعري «عشيّات وادي اليابس» وترجمته لرباعيات الخيام. وهو والد وصفي التل الذي كلّف بتشكيل الحكومة في الأردن ثلاث مرات متتالية. واشتهر مصطفى وهبي التل بالتمرّد وقلق الشخصية واضطرابها، وكان لهذا التمرّد أسباب سياسية واجتماعية عاشها ونشأ فيها فأثّرت في شعره، وقد قتل هذا التمرّد في نفسه الالتزام والانضباط حتى وصل ذلك إلى لغته وإيقاع شعره؛ فهو في لغته الشعرية يستخدم الأساليب العامية في كثير من قصائده، وغالبا لا يستخدم الأسلوب العامي إلا عندما يكون غاضبا أو في معرض السخرية والتهكّم. وأما الإيقاع فهو من أوائل من خرجوا على الشعر العمودي عندما كتب على التفعيلة في زمن متقادم عام 1942! قبل أن يكتبه السيّاب ونازك الملائكة بخمس سنوات. وأضاف د.غليس: يظهر في شعر مصطفى التل تأثره برباعيات الخيام؛ فقد رافقها - بترجمة وديع البستاني- سنوات طويلة أول حياته، وتأثر بها تأثرا شديدا، فكان يكتب القصيدة في أبيات فردية لا زوجية، وهذا لا يكون إلا في المشطور، إلا أنه فعل ذلك في أغلب البحور متبعا بذلك نهج البستاني في ترجمته للرباعيات.
كما أقيمت أمسية شعرية ختامية أحياها كل من الشعراء: سالم الرميضي وعلي مبارك العازمي من الكويت، ومها العتيبي من السعودية، وخالد الوغلاني من تونس، وميسون أبو بكر وجعفر حجاوي من الأردن، ود.عبدالمجيد فلاح من سوريا.








ضمن فعاليات مهرجان ربيع الشعر بموسمه العاشر الذي تقيمه مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، عقدت أمس (الإثنين) ندوة عن الشاعر يعقوب عبدالعزيز الرشيد حاضر فيها كل من د.تركي المغيض والذي قرأ الورقة عنه د.عبدالمجيد فلاح، وكريمة الشاعر سعاد يعقوب الرشيد، وأدار الندوة د.عبدالله المهنا.
بحث د.المغيض جاء بعنوان (الاشتباك النصي في شعر يعقوب الرشيد) قال من خلاله:إنّ الرؤية المنهجِيّة التي يُقدّمها الكتاب تنطلق من أنّ مصطلح (الاشتباك النصّي ) بِنَوْعيه الخفيّ والجلِيّ أكثرُ دلالةً وتوصيفًا لحالة انتقال النص السابق إلى النص اللاحق من مصطلح (التناص)، إذْ إنّ النص السابق في عملية (التناص) نصٌّ ساكن وجامد ، ومُنْفعِل وليس فاعلا، ولكن عندما يرتحِل إلى النص اللاحق يغدو نصًّا فاعلاً، يُجيِّره الشاعر لِصالحه، كما أنّ النص السابق في عملية التناص نصٌّ مُتأثِر وليس مؤثِّرًا،- وفق رأي الباحث - فهو في حالة سكون وسُبات، كما أنّ العلاقة بين النص السابق والنص اللاحق ليست مُتكافئةً؛ وهكذا يقوم (الاشتباك النصّي ) بتحريك النص الراكد وبثّ الحياة فيه بعد إنعاشه وإيقاظه.
وأضاف د.المغيض: تبدأ عملية (الاشتباك النصّي) بانتقاء النصوص أولا، وبعد ذلك يتمّ استدعاؤها والاشتباكُ معها أو بها، ثم ترحالُها إلى نص جديد بعد خضوعها لعمليات إجرائية كثيرة من الإنعاش والإيقاظ وغيرذلك. فالاشتباك النصي إذن يقوم على عاتق المُتلقّي، وهو هنا الشاعر، فهو الذي يشتبك مع النصوص السابقة عليه أو المتزامنة له، فالنص السابق كان قابعًا في الكُتب والدواوين الشعرية، أو راسيًا في الوجدان والأذهان.
وتحدث د.المغيض عن الاشتباك النصي لدى الرشيد فقال: نتناول الاشتباك النصّي الجلِيّ عند يعقوب الرشيد، وهو اشتباك مع تشكيلة نصيّة سابقة أو متزامنة تدخل نص يعقوب الرشيد بصورة واضحة، يضعها في تركيبة جديدة ويقوم بتزيينها بروح جديدة، ومنحها أنساقًا وسياقات تتواءم مع رؤيته أو تدعم وجهة نظره وموقفه، وقد برزت ثلاث آليات للاشتباك النصي الجليِّ، هي:
الأولى: الاقتباس: وقد جاء الاقتباس عنده على عدة مستويات، فمنها ما كان استلهامًا أو امتصاصًا لنص قرآني، أوتحويلا أو تعديلا لسياق قرآني وتحريكه إلى نسق شعري جديد، أو اجترارًا وتكرارًا لمدلول نص قرآني من أجل تعزيز موقف أو برهنة رؤية:
الثانية: التضمين الذي اشتبك من خلاله يعقوب الرشيد بأخذ بيت أو شطر أو جزء منه، وإدخاله في المكان الذي يراه ملائمًا ومتناغمًا مع أبيات قصيدته،
والثالثة: استدعاء الشخصيات، وقد تعدّدت أنماط الشخصيات المستدعاة في شعر يعقوب الرشيد، وشملت الشخصيات الوطنية والقومية والتاريخية والأسطورية والنموذجية والأدبية ، وجعل بعضها معادلاتٍ موضوعيةٍ وقتالية وأيقونات وطنية وقومية. وكان وراء كل شخصيةٍ صورةٌ، والصورة خلفها فكرة ورؤية، فباستدعائه للشخصيات اشتبك مع هذه الفِكرَ والرؤى التي غذّت نصَّه الشعري وأحيت صور تلك الشخصيات.
وأتى توظيف (عشتار) كشخصية أسطورية في إطار الشعر الغزلي الرومانسي.
وأجاد الشاعر في الحديث عن شخصيات (نموذجية) في إطار ما يُسمّى بالأدب المقارن (بالنمْذَجة) باعتبارها نماذج بشرية قابلة للتعميم سواء أكانت إيجابية مثل الشهيد، أم سلبية مثل الغادر والواشي والعابثة.
من جانبها تحدثت كريمة الشاعر الراحل يعقوب الرشيد سعاد يعقوب الرشيد عن حياة والدها الشخصية والمهنية وكيف كان يمضي حياته بين الكتب، وتحدثت عن تفاصيل صغيرة في حياته وطريقة تعامله الدبلوماسية مع الناس وأخلاقياته الرفيعة التي أنشأهم عليها بحيث يكره الكذب ويعلمهم الصراحة ومواجهة المواقف بصدق وشجاعة. كما تحدثت عن حبه لزوجته وأولاده وحنانه النادر الذي كان يتمتع به تجاه أسرته.



قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الاعلام بالانابة الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح ، في تصريحات للصحافيين بمناسبة انطلاق انشطة مهرجان ربيع الشعر العربي لمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية بمقر مكتبة البابطين للشعر العربي:
تشرفت بحضور انطلاق مهرجان ربيع الشعر العربي في دورته العاشرة نيابة عن سمو رئيس مجلس الوزراء، موضحا ان مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للشعر العربي أصبحت علامة بارزة لالتقاء الشعراء والمثقفين العرب على ارض الكويت.
وأعرب العبدالله عن سعادته بحضور المهرجان في دورته العاشرة والاستماع للشعر العربي الأصيل، مضيفا «ويصاحب الملتقى ايضا انطلاق إصدارات كبيرة ومهمة كملحمة العرب الكبيرة والتي تحتوي علي إسهامات لأكثر من 100 شاعر يتغنون بالاصالة العربية التي تقوم على محبة السلام لكل لشعوب»، موجها الشكر للقائمين على هذا العمل، متمنيا للشاعر عبدالعزيز البابطين ومؤسسته الثقافية الرائدة المزيد من التقدم والازدهار لخدمة الشعر والثقافة العربية.



انطلقت مساء أمس فعاليات مهرجان ربيع الشعر العربي لمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية برعاية كريمة من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح وحضور وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير الإعلام بالوكالة الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح ورئيس مجلس إدارة وكالة الأنباء الكويتية والمدير العام الشيخ مبارك الدعيج الإبراهيم الصباح ونواب من مجلس الأمة وشخصيات أكاديمية وثقافية وإعلاميين من مختلف أرجاء الوطن العربي.
استهل الافتتاح بجولة في معرض الكتاب الذي أقامته المؤسسة في مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، ثم جرت وقائع الافتتاح بكلمة ألقاها رئيس المؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين قدم من خلالها الباطين الشكر في كلمته إلى رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح على رعايته للموسم العاشر من "مهرجان ربيع الشعر العربي"، وقال: أسعد اللحظات عندنا هي تلك التي تجمعنا بهذه النخبة الطيبة التي تمثّل صفوة نيّرة من المثقفين العرب، يجمعنا هدف واحد، هو الاحتفاء بالشعر العربي والعمل على الارتقاء به ما استطعنا إلى ذلك سبيلا، ذلك أن الشعر العربي هو حصن مكين من حصون لغتنا ووحدتنا الروحية والوجدانية من خلال الكلمة الشعرية الراقية والمعاني السامية التي ينبغي أن يحرص عليها أربابُ الشعرِ وفرسانُه، وأن يتخذوها محفِّزًا لشباب الأمة وقادتها للعمل من أجل واقع أفضل ومستقبل أكثر إشراقًا.
وأضاف "البابطين" في كلمته الافتتاحية: نحن وإن كنا نؤمن بحرية الشعر، فإننا نؤمن - أيضًا - أن الشعر التزام بالهموم والآمال الجماعية، فالشاعر هو المرآة الصافية التي تعكس على صفحتها كلَّ ألوانِ الطيف لأبناء الأمة، والشاعر الكبير هو الشاعر الذي يعكس الهموم القومية الكبرى التي تعانيها الأمة وتناضل من أجل تجاوزها. اليوم نحتفي وإياكم بصدور «ملحمة العرب» من أجل السلام، وهي قصيدة مطوَّلة مشتركة تدعو إلى السلام ونَبذِ العنف، وتحارب الطائفية وتدعو إلى التعايش والحوار وإظهار الصورة الحقيقية للدين الإسلامي الحنيف والقيم العربية الأصيلة.
وأشار "البابطين" إلى أنه جريًا على عادة المؤسسة في مواسم مهرجان ربيع الشعر العربي الاحتفاء برموز الشعر في وطننا العربي الكبير، فقد اختارت المؤسسة أن تحتفي في هذا المهرجان بشاعرين عربيين، أحدهما من دولة الكويت هو الشاعر الراحل يعقوب عبدالعزيز الرشيد، والثاني من المملكة الأردنية الهاشمية هو الشاعر الراحل مصطفى وهبي التل «عرار».
وقد قامت المؤسسة بطباعة ديوان الشاعر (عرار) المسمى «عشيّات وادي اليابس»، تحقيق الدكتور زياد صالح الزعبي، حيث أُضيفَ إليه بعضُ القصائدِ التي لم تنشرْ من قَبل، وهي قصائدُ مخطوطةٌ بخط الشاعر.. ويأتي هذا الإصدار إلى جوار عدد من الإصدارات الأخرى عن الشاعر، كما قامت المؤسسة بإصدار عدد من الكتب عن الشاعر يعقوب الرشيد ومختارات شعرية من دواوينه تمثل إبداعه عبر مراحل حياته. وقد بلغ عدد الإصدارات في هذا المهرجان عشرةَ إصداراتٍ.
وقد أعقبت كلمة الباطين إقامة الأمسية الشعرية الأولى، بمشاركة الشعراء: مصعب الرويشد ووضحة الحساوي وجابر النعمة من الكويت، ومحمد تركي حجازي ومؤيد الشايب من الأردن، وآية أسامة وهبي من السودان، وعبدالصمد صقر من سورية، وعبدالعزيز سعود البابطين، وأدار الأمسية الدكتور سالم عباس خدادة.












برعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح، وحضور الشيخ محمد عبدالله المبارك الصباح وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، ووزير الإعلام بالوكالة، تنطلق اليوم الأحد فعاليات مهرجان ربيع الشعر العربي في موسمه العاشر الذي تقيمه مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، ويستمر لمدة ثلاثة أيام حتى الثامن والعشرين من الشهر نفسه على مسرح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي.
ويحتفي المهرجان بالشاعرين الراحلين يعقوب عبدالعزيز الرشيد من الكويت ، ومصطفى وهبي التل "عرار" من الأردن، كما يتضمن ثلاث أمسيات شعرية وندوتين أدبيتين عن الشاعرين المحتفى بهما.
يذكر أنه سيتم افتتاح معرض للكتب وإصدارات المؤسسة، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساءً.
جددت الاكاديمية العالمية للشعر ومقرها مدينة فيرونا في إيطاليا للمرة الثالثة وبالإجماع الرئاسة الفخرية للشاعر عبدالعزيز سعود البابطين، الذي انتخبته لأول مرة عام 2011.
كما جددت الأكاديمية الرئاسة التنفيذية وبالإجماع أيضاً للشاعرة الإيطالية باتريزيا مارتيلو.
هذا وقد شاركت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ممثلة في الأستاذ الدكتور تهامي العبدولي بتنظيم احتفالية يوم الشعر العالمي السادس عشر في مدينة فيرونا الإيطالية ورشحت ستة شعراء عرب للمشاركة وهم مشعل الزعبي من الكويت، ومحمد إبراهيم يعقوب من السعودية، ومحمد الصقلي وصباح الدُبى من المغرب، وعبداللطيف الساعدي من العراق وأنيس شوشان من تونس إلى جانب عدد من الشعراء الإيطاليين.
وقالت المدير العام للأكاديمية الدكتورة لاورا ترويزي إن رئاسة الأكاديمية التي يتقلد الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين رئاستھا الشرفية حرصت في احتفالات ھذا العام على تحفيز طابعھا العالمي عبر إشراك شعراء من مختلف الثقافات.
واشارت ترويزي بالتعاون المتنامي منذ سنوات مع مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية ودورھا البارز في ازكاء التفاعل الثقافي والحضاري.
وأكدت أن لغة الشعر الفريدة قادرة على تحفيز منابع الجمال الإنساني وتجاوز جدران الخوف والفرقة بين الشعوب والثقافات.

أعلنت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية فعالياتها التي سوف تقام خلال مهرجان ربيع الشعر العربي بموسمه العاشر على مسرح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، من السادس والعشرين وحتى الثامن والعشرين من مارس الحالي، والذي سيحتفى به بالشاعرين يعقوب عبدالعزيز الرشيد من الكويت ومصطفى وهبي التل (عرار) من الأردن.
وقال الأمين العام للمؤسسة عبدالرحمن خالد البابطين في بيان صحفي أن المهرجان سوف ينطلق في الساعة السادسة والنصف من مساء يوم الأحد السادس والعشرين من مارس، ويبدأ بجولة في معرض الكتاب والإصدارات المصاحبة للمهرجان، ثم تقام الأمسية الشعرية الأولى في الساعة السابعة والنصف. ويحييها كل من الشعراء: مصعب الرويشد ووضحة الحساوي وجابر النعمة من الكويت ومحمد تركي حجازي ومؤيد الشايب من الأردن، و آية أسامة وهبي من السودان، و يدير الأمسية الدكتور سالم عباس خدادة.
وفي اليوم الثاني تبدأ عند الساعة السادسة والنصف مساء وقائع الندوة الأدبية الأولى وتكون عن الشاعر يعقوب عبدالعزيز الرشيد. ويحاضر فيها: سعاد يعقوب الرشيد من الكويت والدكتور تركي المغيض من الأردن، ويدير الجلسة الدكتور عبدالله المهنا.
ثم تبدأ الأمسية الشعرية الثانية ويشارك فيها كل من الشعراء: موضي رحال من الكويت وفوزي عيسى ورنا العزام من مصر، ومحمد أمين العمر وصفوان قديسات من الأردن، و حسن سلمان كمال من البحرين، ومحمد جميل أحمد من السودان. ويدير الأمسية: الشاعر رجا القحطاني .
وفي اليوم الثالث والأخير، تبدأ عندالساعة السادسة والنصف وقائع الندوة الأدبية الثانية عن الشاعر مصطفى وهبي التل (عرار) ويحاضر فيها كل من - الدكتور طارق مريود التل من الأردن و الدكتور عبدالله غليس من الكويت وتدير الجلسة الدكتورة سعاد عبدالوهاب.
ثم الأمسية الشعرية الثالثة وتبدأ عند الساعة الثامنة والنصف مساء ويحييها كل من الشعراء: سالم الرميضي وعلي مبارك العازمي من الكويت، وميسون أبوبكر وجعفر حجاوي من الأردن وخالد الوغلاني من تونس ود.مها العتيبي من السعودية، وعبدالمجيد فلاح من سورية.
وأشار الأمين العام عبدالرحمن خالد البابطين، إلى أن رئيس المؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين سوف يلقي كلمة في الافتتاح الذي يأتي بعد إكمال المهرجان عقده العاشر.
شاركت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية في احتفالية الأكاديمية العالمية للشعر التي أقيمت أمس السبت (18/3/2017) في فيرونا بإيطاليا، والتي جاءت هذا العام تحت عنوان "الشعر بوصفه جوهر العالم: الهوية والتقاليد في عالمنا المعاصر".
ودعت المؤسسة كونها شريكة في تنظيم الاحتفالية، عدداً من الشعراء العرب لإحياء أمسيات شعرية وهم: مشعل الزعبي من الكويت، ومحمد إبراهيم يعقوب من السعودية، ومحمد الصقلي وصباح الدُبى من المغرب، وعبداللطيف الساعدي من العراق. وحضر الاحتفالية أ.د.تهامي العبدولي نيابة عن رئيس المؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الذي سبق أن اختارته الأكاديمية العالمية للشعر رئيساً فخرياً لها.
ويشكل احتفال هذا العام أهمية خاصة في حوار الثقافات المختلفة حيث حضره مثقفون من خمس قارات. وقد احتفلت الأكاديمية في مهرجانها الحالي بالشعر الياباني من خلال أحد أنواعه الذي يطلق عليه اسم "نانكا"، كما جرت مساجلات شعرية بين الشعراء.
وصف رئيس مجموعة البابطين للإبداع الشعري رجل الأعمال العم عبدالعزيز البابطين إعادة افتتاح وانشاء مكتبة بجمعية المهندسين الكويتية بالخطوة الواعية إزاء أهمية الثقافة ونشر التوعية المجتمعية، معربا عن أمله في أن تشكل هذه الخطوة «حافزا لكل جمعيات ومؤسسات دولة الكويت التي تحتاج إلى أشخاص يفكرون مثلما تفكرون».
جاء ذلك في كلمة ألقاها البابطين بحفل افتتاح مكتبة المهندسين العامة في جمعية المهندسين مساء أول من أمس بمقر الجمعية، وحضره لفيف من المهندسين والمهندسات تقدمهم رئيس الجمعية المهندس فيصل دويح العتل، ورئيس نادي زوايا فكرية الهندسي المهندسة سعاد الكندري، وأعضاء النادي وعدد من أعضاء مجلس إدارة الجمعية، ورئيس الجمعية السابق سعد المحيلبي.
وجدد البابطين دعوته للاهتمام بالجانب الثقافي وقال: «إن الشعر والثقافة ليسا حكرا على المتخصصين من أهل الأدب، بل موهبة ربانية يغرسها الله عز وجل في من يشاء من البشر»، مضيفا أن الحضارات التي بقيت خالدة كانت نتيجة تلاقح فن هندسة العمارة مع الثقافة.
وقال البابطين «بتأسيسكم لهذه المكتبة تكونون قد أسهمتم في البناء المعماري والثقافي»، مؤكدا أن افتتاح هذه المكتبة يعني الوعي بأهمية الثقافة كعنصر في بناء المجتمع من كافة أبنائه في مختلف تخصصاتهم المهنية.
ومن جانبه، قال فيصل العتل، إن المكتبة تؤكد حرص المهندسين على تزامن البناء والتشييد مع نشر الوعي الثقافي في المجتمع، مشيدا بحرص رئيس وأعضاء نادي زوايا فكرية الهندسي على إعادة افتتاحها وتجاوب مجلس إدارة الجمعية معهم من خلال تخصيص موقع خاص بها رغم ضيق المساحات المتوافرة.
وأضاف «نعتقد أن هذه المكتبة ستكون اضافة حقيقية للمهندسين أولا وللجمهور ثانيا، لافتا الى تطوير العمل بالمكتبة لتكون لدينا مراجع إلكترونية بالإضافة الى ما هو متوافر من كتب متنوعة على أرففنا رغم محدودية المساحة».
نقلاً عن جريدة الراي
تدشن جمعية المهندسين الكويتية في الساعة السابعة مساء اليوم (الثلاثاء 14 مارس) مكتبتها العامة والتي يشرف عليها نادي «زوايا فكرية» بالجمعية، حيث سيفتتح المكتبة الشاعر عبدالعزيز البابطين بحضور حشد من المهندسين ورجال الثقافه والفكر والمعنيين الذين وجهت لهم الجمعية الدعوة.
وقالت رئيسة زوايا فكرية المهندسة سعاد الكندري، إننا نسعى الى تحقيق اضافة حقيقية للمهندسين أولا وللجمهور ثانيا انطلاقا من تحقيق أهداف الجمعية في خدمة المهندس والدولة والمجتمع، لافتة الى أن المكتبة تتضمن نحو 1400 عنوان، وفيها كتب غير الكتب المعنية بالشأن الهندسي، بالإضافة إلى خدمة المكتبة الإلكترونية.
ودعت الكندري زملاءها الى المشاركة بهذه الاحتفالية.
نقلا عن جريدة الانباء
تحت رعاية وحضور حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه أقيم صباح اليوم حفل توزيع شهادات الإجازة الجامعية والدراسات العليا على خريجي جامعة الكويت للعام الدراسي (2015 – 2016) وذلك على مسرح المغفور له الشيخ عبدالله الجابر الصباح بمنطقة الشويخ.
هذا ووصل موكب سموه رعاه الله إلى مكان الحفل حيث استقبل بكل حفاوة وترحيب من قبل وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة الدكتور محمد عبداللطيف الفارس ومدير جامعة الكويت الدكتور حسين أحمد الأنصاري وكبار المسؤولين بالجامعة.
وشهد حفل التخرج سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ورئيس مجلس الأمة مرزوق علي الغانم والشيخ جابر العبدالله الجابر الصباح والشيخ فيصل السعود المحمد الصباح والشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح وسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح ونائب وزير شؤون الديوان الأميري الشيخ علي جراح الصباح ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الشيخ خالد الجراح الصباح والوزراء وكبار المسؤولين بالدولة وكبار القادة بالجيش والشرطة والحرس الوطني وجمع غفير من أهالي الطلبة الخريجين والمواطنين.
وبدأ الحفل بالسلام الوطني وتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم ألقى وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة معالي الدكتور محمد عبداللطيف الفارس كلمة هذا نصها:
«بسم الله الرحمن الرحيم
حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه
سمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد حفظه الله
سعادة السيد مرزوق علي الغانم رئيس مجلس الامة الموقر
سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء الموقر
أصحاب المعالي والسعادة
أعضاء هيئة التدريس وأولياء أمور الخريجين
أبنائي وبناتي الخريجين والخريجات
الحضور الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إن جامعة الكويت التي تتشرف اليوم يا صاحب السمو برعايتكم الكريمة لحفل الخريجين المتفوقين في كلياتها المختلفة لتزهو بهذا الشرف العظيم الذي عودتم عليه أبناءكم المتفوقين كل عام لتكونوا بينهم وإن هذا الشرف ليتعاظم هذا العام لتزامنه مع الاحتفالات الوطنية والممثلة بالاحتفال بالعيد الوطني للاستقلال وبعيد التحرير وانتصار الكويت على الغازي المعتدي وبالاحتفال يتولى سموكم مقاليد الحكم وتزامنه كذلك مع احتفال جامعة الكويت باليوبيل الذهبي وذكرى مرور خمسين عاماً على إنشاء هذه الجامعة الفتية وبهذه المناسبة فيشرفنا أن نتقدم بخالص التهنئة لصاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد حفظه الله ورعاه ولسمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد ولسمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظهما الله ورعاهما وللزميلات وللزملاء الأفاضل أساتذة جامعة الكويت ولطلابها وطالباتها ولخريجي وخريجات الجامعة وللشعب الكويتي الكريم.
إنها مناسبة عزيزة نستنكر فيها المراحل التي مرت على الجامعة وما قام به الأخوة الأفاضل السابقون من عمل جبار لإنشاء الجامعة يحدوهم في ذلك النية الصالحة والعمل الوطني الخالص وقد تخرج من جامعة الكويت أعداد كبيرة من أبناء وطننا العزيز تبوأ بعضهم المناصب العليا في الدولة كما تخرج منها أعداد كبيرة من أبناء الخليج العربي حصدوا ثمار تخرجهم بتدرجهم في الوظائف حتى أرتقوا إلى القيادات العليا للهرم الإداري ببلادهم من الوزراء والمدراء ولم يقتصر ذلك على الكويت والخليج العربي بل استفاد أبناء الوطن العربي من الدراسة في جامعة الكويت كذلك.
لقد تحمل الجيل الماضي من أبناء وطننا مسئولية قيام الدولة الحديثة بانشاء هيكلها الإداري والتنظيمي والمالي والسياسي وسيلتهم في ذلك الإخلاص لوطنهم وصدق نواياهم وآن لهذا الجيل أن يكمل المسيرة بتحمل المسئولية الملقاة على عاتقه.
يا صاحب السمو:
إن حضوركم الكريم بين أبنائكم المتفوقين من طلبة الجامعة كل عام لهو دليل على حرص سموكم على شباب هذا الوطن واعتزازكم به باعتباره ذخيره لبلدنا.
يا صاحب السمو:
نحن نعيش في عالم متسارع الخطى في ظل التطور التكنولوجي والعلمي الهائل الذي يعيشسه العالم اليوم إن وتيرة هذا التسارع أصبحت مذهلة مما يصعب على بعض الدول اللحاق بهذا التطور وعلينا في دولة الكويت أن نعي ذلك وأن نضع في الحسبان أن هذا العالم المتسارع في الإبداع والتميز لن ينتظر اللحاق به مما يفرض على كل الجهات المختصة في بلدنا كل في مجال عمله أن يبذل الجهد للتعبير والاصلاح والإبتكار بعد أن أصبح ذلك من ضرورات المجتمعات المتحضرة وهذا ما نريد أن نوجه له نظر شبابنا الذي نفتخر بهم وبانجازاتهم.
يا صاحب السمو:
إن تقدم الدول يقاس بإهتمامها بالتعليم وبما تقدمه له من دعم حيث تحرص على تخصيص نسبة عالية من ميزانياتها للتعليم بإعتبار أبنائها هم الإستثمار الحقيقي لهذه الدول وما نرجوه أن نحذو حذو هذه الدول مع الحرص على أن يكون ما يصرف من ميزانية التعليم في مكانه الصحيح والمناسب ووقف الهدر في ثروة الوطن العزيز.
أبنائي وبناتي الخريجين والخريجات:
لقد اجتهدتم في دراستكم فحصدتم ثمرة هذا الجهد ولم تبخل الجامعة بتقديم العلم والمعرفة على يد أساتذة أفاضل قدموا لكم عصارة فكرهم وكل ما يساعد على رقي فكركم وعلمكم وقد قطعتم مرحلة مهمة في حياتكم وعليكم ألا تقفوا عند ذلك فأمامكم المستقبل مشرع على مصراعيه في مواصلة الدراسات العليا أو في العمل سواء بالقطاع الحكومي أو الخاص والإبتكار والتميز في العمل وفي ذلك خدمة لوطنكم الذي وفر لكم كل وسائل العلم والمعرفة والمال في سبل تفوقكم فلا يبقى بعد ذلك شيء إلا رد الجميل له بالعمل والإنتاج والمساهمة في تطويره.
أهنئكم وأهنىء أولياء أموركم على تخرجكم وتفوقكم وندعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ بلدنا تحت رعاية حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله وسمو ولي عهد الأمين الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح رعاه الله.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
ثم ألقت الطالبة دلال فيصل القملاس كلمة نيابة عن الطلبة المتفوقين
هذا نصها:
«حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه
سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابرالصباح حفظه الله
سعادة رئيس مجلس الأمة الموقر السيد مرزوق علي ثنيان الغانم
أصحاب السمو والمعالي الشيوخ الموقرين
سمو الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء حفظه الله
أصحاب السعادة السفراء
معالي وزير التربية ووزير التعليم العالي الرئيس الأعلى للجامعة الدكتور محمد عبداللطيف الفارس
الأستاذ الدكتور حسين أحمد الأنصاري مدير جامعة الكويت
زميلاتي زملائي الأعزاء
ضيوفنا الكرام
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى:
إن سعادتنا اليوم يا صاحب السمو غامرة بتشريفكم لنا في رحاب جامعة الكويت قلعة العلم والعلماء فأهلاً وسهلاً يا والدنا العزيز وراعي نهضتنا وشكراً لقلبك المفتوح دائماً لأبنائك وبناتك شباب الكويت فلك منا عاطر الثناء وصادق المحبة والولاء.
ونحن يا صاحب السمو أبناؤك وبناتك نعاهدكم ونحن في هذا المقام على أن تكون بذرة حب وانتماء إلى وطننا الغالي الذي قدّم لنا الكثير وغمرنا بفيضي الحب والحنان إلى أن جاءت هذه اللحظات الكريمة التي نترجم فيها كل معاني الحب إلى بلدنا الغالي ونهدي تفوقنا إليك يا صاحب السمو وإلى وطننا الحبيب والذي جاء بعد عناء وجد واجتهاد حتى تسهم في دعم مسيرة بلدنا الحبيب من أجل أن تكون الكويت دائماً منارة للعلم والعلماء.
والدنا العزيز يحظى حفل هذا العام بأهمية خاصة لكونه يمثل ذكرى الاحتفال باليوبيل الذهي لجامعة الكويت ويتزامن معها تشرفنا نحن أبناؤك وبناتك خريجو العام 2015/ 2016 بتكريم سموكم حفظكم الله ورعاكم لنا والذي يبعث في قلوبنا مشاعر الفخر والاعتزاز والتميز.
وفي هذه المناسبة الغالية على قلوبنا بتخرجنا من جامعة الكويت ونحن على أعتاب مرحلة جديدة فإننا يا صاحب السمو سنترجم حبنا لوطننا الغالي بتقديم أغلى ما نملك من معرفة وعلم لتطوير مواقع العمل ومجالات التنمية حتى تكون لبنة جديدة في بناء الوطن الغالي على قلوبنا نرد له جزءاً من جميله وقطرة من بحره متعاونين يجمعنا حب الكويت وصدق الانتماء إليها.
ونسأل الله عز وجل أن يحفظكم ويرعاكم ويمد في عمركم يا صاحب السمو ويجعلكم ذخرا للكويت وشعبها ويسبغ عليكم موفور الصحة والعافية.
ونجدد العهد لكم بأن نحفظ للكويت عهدها وأن نرد الجميل لوطننا الغالي بكل ما نملك من سلاح العلم والمعرفة متمسكين بعاداتنا وتقاليدنا وتعاليم ديننا الحنيف.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».
كما تم عرض فيلم وثائقي حمل عنوان (مسيرة جامعة الكويت).
بعدها تم تكريم القياديين السابقين بجامعة الكويت ثم تفضل سموه حفظه الله بتوزيع الشهادات على أوائل الخريجين كما تم تقديم هدية تذكارية لسموه بهذه المناسبة بعدها جرت مراسم منح الدكتوراه الفخرية لحضرة صاحب السمو أمير البلاد حفظه الله ورعاه من جامعة الكويت تقديراً واعتزازاً لقيادته الحكيمة ودوره البارز والمؤثر في الحياة الكويتية والعربية والإسلامية والدولية وعلى جميع المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والانسانية وعرفاناً لما بذله سموه من جهود عظيمة على الصعيد الإنساني والعالمي مما جعل دولة الكويت مركزاً انسانياً عالمياً وتوجت هيئة الأمم المتحدة سموه بلقب قائد للعمل الإنساني.
وقد غادر سموه رعاه الله مكان الحفل بمثل ما استقبل به من حفاوة وتقدير.
وفيما يلي أسماء السادة المكرمين الرواد الأوائل ممن تركوا بصمة واضحة في تشييد وإرساء دعامة التعليم العالي في دولة الكويت:
1 - الأستاذ الدكتور عبدالفتاح إسماعيل مدير جامعة الكويت من 1966 - 1972
2 - الأستاذ الدكتور عبدالعزيز كامل مدير جامعة الكويت من 1972 - 1973
3 - الأستاذ الدكتور عبدالوهاب البرلسي مدير جامعة الكويت من 1974 - 1976
4 - الأستاذ الدكتور حسن الإبراهيم مدير جامعة الكويت من 1976 - 1980
5 - الأستاذ الدكتور عبدالرزاق العدواني مدير جامعة الكويت من 1980 - 1985
6 - الأستاذ الدكتور عبدالمحسن العبدالرزاق مدير جامعة الكويت من 1985 - 1989
7 - الأستاذ الدكتور شعيب عبدالله الشعيب مدير جامعة الكويت من 1989 - 1993
8 - الأستاذ الدكتور فايزة محمد الخرافي مدير جامعة الكويت من 1993 - 2002
9 - الأستاذ الدكتور نادر عبدالله الجلال مدير جامعة الكويت من 2002 - 2006
10 - الأستاذ الدكتور عبدالله الفهيد مدير جامعة الكويت من 2006 - 2010
11 - الأستاذ الدكتور عبداللطيف أحمد البدر مدير جامعة الكويت من 2011 - 2015
12 - السيد أنور عبدالله النوري أمين عام جامعة الكويت من 1966 - 1978
13 - الدكتور عبدالله مبارك الرفاعي أمين عام جامعة الكويت من 1978 - 1986
14 - الدكتور حسين علي المحمود أمين عام جامعة الكويت من 1986 - 1991
15 - الدكتور خالد محمد السعد أمين عام جامعة الكويت من 1991 - 1995
16 - الأستاذ الدكتور سعد جاسم الهاشل أمين عام جامعة الكويت من 1995 - 1999
17 - الدكتور عصام سعد الربيعان أمين عام جامعة الكويت من 2003 - 2007
18 - الدكتور أنور خليفة اليتامى أمين عام جامعة الكويت من 2007 - 2011
19 - الأستاذ الدكتور نبيل عيسى اللوغاني أمين عام جامعة الكويت من 2013 - 2015
20 - الدكتور محمد عبداللطيف الفارس أمين عام جامعة الكويت من فبراير - ديسمبر 2016.
21 - الدكتور سليمان الشطي من خريجي الدفعة الأولى وألقى كلمة الخريجين في حفل تخرج الدفعة الأولى من خريجي جامعة الكويت.
22 - الأستاذ الدكتور مبارك العبيدي أول معيد كويتي بالجامعة 1966 وأول عضو هيئة تدريس كويتي بالجامعة 1970 وأول عميد كويتي وعضو مجلس الجامعة من 1972 - 1974 وأول أستاذ كويتي بكلية العلوم بجامعة الكويت 1981.
نقلا عن جريدة الجريدة الكويتية
أعلنت مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية عن أسماء الفائزين بمسابقة "ديوان العرب" التي تنظمها للسنة الثالثة على التوالي بالتعاون مع إذاعة صوت العرب المصرية.
وفاز بالجائزة الأولى الشاعر محمد أحمد حسن من مصر، وهو من مواليد 1990، عن قصيدته "الشعراء". وفاز بالجائزة الثانية الشاعر عبد اللطيف بن يوسف بن إبراهيم المبارك من السعودية وهو من مواليد 1985م عن قصيدته "إرث قابيل". أما الجائزة الثالثة، فقد حصل عليها الشاعر حسام لطيف البطاط من العراق وهو من مواليد 1985 عن قصيدته "مطر الرحيل". وحصل على الجائزة الرابعة الشاعر رضا بو رابعة من الجزائر وهو من مواليد 1993 عن قصيدته "كالوريقات".
وقال رئيس المؤسسة عبد العزيز سعود البابطين في كلمة ألقاها أمام حشد من الأكاديميين والطلبة في جامعة الإسكندية: إن مسابقة ديوان العرب تعنى بالشعراء الشباب الواعدين في أنحاء الوطن العربي، وهي بذلك تعد امتدادا لنهج للمؤسسة في دعم الموهوبين من الشعراء والشاعرات من الأجيال الجديدة، كما تمثل تواصلا مهما مع مستمعي إذاعة "صوت العرب" التي تهتم بالثقافة والفكر. وهي الجائزة التي يتم الإعلان عن التقدم إليها في شهر رمضان المبارك من كل عام.
وأوضح البابطين أن الذين تقدموا للمسابقة هذا العام 174 شاعر وشاعرة من مختلف أقطار الوطن العربي، وأن المسابقة تميزت هذا العام بارتفاع المستوى وكثرة عدد القصائد التي وصلت إلى القائمة النهائية، مما يشير إلى ثراء الحركة الشعرية ونضجها في الوطن العربي.
يرعى سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر مبارك الحمد الصباح، مهرجان ربيع الشعر العربي الذي تقيمه مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية، وقد بلغ في هذه الدورة السنة العاشرة من عمره.
وأعرب رئيس المؤسسة عن شكره وتقديره لسمو رئيس الوزراء مشيداً باهتمامه بالحركة الثقافية ورعايته لدورات مهرجان ربيع الشعر السابقة والتي قال البابطين إنها كانت دعماً معنوياً كبيراً يعكس وعي القيادة السياسية بأهمية الثقافة كعنصر في التنمية المجتمعية.
وأكد عبدالعزيز سعود البابطين على إقامة المهرجان في السادس والعشرين من شهر مارس ويستمر ثلاثة أيام، وقد أطلقت المؤسسة على هذه الدورة اسم الشاعر يعقوب عبدالعزيز الرشيد من الكويت، والشاعر مصطفى التل (عرار) من الأردن. ويقام المهرجان على مسرح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي.
ويصاحب المهرجان ندوة أدبية عن الشاعرين المحتفى بهما يستعرض من خلالها عدد من المتخصصين حياة الشاعرين ودراسات نقدية في أعمالهما الشعرية حيث تركا نتاجاً شعريا يستحق الدراسة والاكتشاف.
وذكر البابطين بأن كوكبة من الشعراء العرب من داخل الكويت وخارجها سوف يحيون هذا المهرجان حاملين تجارب شعرية مختلفة وقد حرصت المؤسسة على التنوع في الأجيال فاسحة المجال للقاء الإبداعي بين جيل الشباب والمخضرمين على منبر واحد في تكامل شعري حقق أهدافه في تكريس الشعر كحالة لغوية وإنسانية ووجدانية على مدى عقد من الزمن.
يذكر ان مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية تواكب في مهرجانها الشعري، احتفالات العالم بيوم الشعري العالمي الذي أقرته منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة اليونسكو.
تجري الاستعدادات حالياً في مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية لإقامة مهرجان ربيع الشعر العربي في دورته العاشرة، وقررت المؤسسة تسمية هذه الدورة باسم الشاعرين: يعقوب عبدالعزيز الرشيد من الكويت ومصطفى وهبي التل (عرار) من الأردن.
وقال الأمين العام للمؤسسة عبدالرحمن خالد البابطين في خبر صحفي أن الدورة العاشرة للمهرجان ستقام يوم السادس والعشرين من مارس المقبل وتستمر ثلاثة أيام على مسرح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، حيث ستقام أمسيات شعرية وندوة أدبية نقدية عن الشاعرين المحتفى بهما، لافتاً إلى أنه سيتم قريباً الإعلان عن الأسماء المشاركة في الأمسية والندوة.
وأوضح الأمين العام أن رئيس المؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين وجه الدعوة لعدد من الشعراء والنقاد والإعلاميين من مختلف أرجاء الوطن العربي لإحياء هذه الدوة التي يكتمل عقدها الأول، حيث أطلقت المؤسسة هذا المهرجان قبل عشر سنوات تزامناً مع احتفالات العالم بيوم الشعر العالمي الذي أقرته اليونسكو تعزيزاً لمكانة الشعر.
وأشار الأمين العام إلى أن المؤسسة حرصت في اختيارها للشعراء المشاركين على التنوع في التجارب الشعرية المطروحة، وعلى تغطية مختلف الأجيال، ونوه بأهمية الشاعرين المحتفى بهما وهما يعقوب عبدالعزيز الرشيد من الكويت ومصطفى وهبي التل (عرار) من الأردن، لما لهما من تاريخ شعري جدير بالاحتفاء وهم من الرعيل الذي كرس لأصالة الشعر.
وسوف تعقد المؤسسة ندوة عنهما لاستعراض تاريخ حياتهما ودراسة الإنجازات الشعرية التي قدماها.
أعلنت مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية عن تشكيل مجلس أمنائها الجديد للعام الحالي، وضم عدداً من المفكرين والأكاديميين المتخصصين في مجال الأدب واللغة العربية وحوار الثقافات، وذلك تماشياً مع طبيعة نشاط المؤسسة المتعلق بالشعر والفكر والتواصل الثقافي مع شعوب العالم.
ويتألف مجلس الأمناء الجديد من: عبدالعزيز سعود البابطين رئيساً، وعبدالرحمن خالد البابطين أميناً عاماً، وعضوية كل من: د.الطاهر حجار وزير التعليم العالي والبحث العلمي في الجزائر، ود.محمد الرميحي المفكر وأستاذ علم الاجتماع في الكويت، ود.زياد أبو لبن رئيس اتحاد الكتاب في الأردن، ود.سعاد عبدالوهاب عميد كلية الآداب في جامعة الكويت، ود.عبدالرحمن طنكول من المغرب أستاذ في النقد الأدبي، ود.عبدالله التطاوي من مصر، الأستاذ في الأدب العربي بجامعة القاهرة، ود.عبدالله المهنا الأستاذ في كلية الآداب بجامعة الكويت، والأكاديمي د.كمال عمران من تونس، ود.نادية أبو غازي من مصر أستاذة العلاقات الدولية بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، ود.وجدان الصايغ استاذة اللغة العربية بجامعة ميتشغان الأمريكية، ود.يوسف بكار أستاذ اللغة العربية بجامعة اليرموك في الأردن.
وقال رئيس المؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين إن المؤسسة تعمل بين الوقت والآخر على الاستفادة من الخبرات العلمية فتضم إلى مجلس أمنائها النخبة من الذين يمتلكون تطلعات علمية وثقافية تصب في تكريس رسالة المؤسسة في نشر اللغة العربية وثقافتها وتوسيع نطاق نشاطها عالمياً في حوار الثقافات والتقارب بين الشعوب.
وشكر البابطين أعضاء المجلس السابق منوهاً بدورهم الإيجابي بما قدموه من زخم علمي كبير للمؤسسة، وتمنى البابطين للمجلس الجديد إكمال المشوار الذي بدأته المؤسسة منذ عام 1989 وتفعيل الأهداف الفكرية التي اتسع نطاقها عالمياً.