
الشاعر الدكتور عبداللطيف عبدالحليم
(جمهورية مصر العربية)
ولد عام 1945 بمحافظة المنوفية، وتوفي عام 2014.
حفظ القرآن الكريم وهو لا يزال في المرحلة الابتدائية.
حصل على الشهادة الثانوية الأزهرية 1966، ثم التحق بكلية دار العلوم فتخرج فيها سنة 1970 وحاز منها درجة الماجستير 1974، ثم سافر إلى إسبانيا مبعوثًا إلى جامعة مدريد 1976 فحصل منها على الليسانس والماجستير (مرة أخرى) 1978 ودكتوراه الدولة (تخصص الأدب المقارن) 3891.
عمل مدرسًا للأدب العربي بكلية دار العلوم، وأستاذًا في جامعة السلطان قابوس.
حاضر في الجامعة الأمريكية، وكلية الإعلام والأكاديمية العسكرية العليا وكلية الدراسات العربية والإسلامية بالفيوم ومعهد التدريب الإذاعي.
مثَّل مصر في مهرجان الشعر العالمي الرابع بساحل العاج 1986، ومهرجان شعراء العالم في «بيرو» جامعة ليما 1998.
ترجمت بعض قصائده إلى الإسبانية والفرنسية والإيطالية.
رأس مجلس إدارة جمعية العقاد الأدبية لمدة أربع سنوات.
كان عضو لجنة الشعر بالمجلس الأعلى للثقافة ولجنة الدراسات الأدبية واللغوية ولجنة منح جوائز الدولة التشجيعية في النقد الأدبي.، وكان عضو المجالس القومية المتخصصة وجمعية الأدب المقارن واتحاد كتاب مصر.، وعضو الأكاديمية العليا للدراسات الأيبيرية بالبرتغال.
الجوائز:
حاز جائزة الدولة التشجيعية في الترجمة الإبداعية 1987، ونوط الامتياز من الطبقة الأولى من رئاسة الجمهورية 1987، وجائزة الشعر من مؤسسة يماني الثقافية 1996، وجائزة مؤسسة ابن تركي (السعودية) لترجمة الشعر.
مؤلفاته:
أولًا - الشعر: الخوف من المطر 1974، لزوميات وقصائد أخرى 1985، هدير الصمت 1987، مقام المنسرح 1989، أغاني العاشق الأندلسي 2991، زهرة النار 8991.
ثانيًا - الدراسات والترجمات والتحقيق: المازني شاعرًا 4991، شعراء ما بعد الديوان - في أربعة أجزاء 5991، 7991، أدب ونقد 4991، في الشعر العماني المعاصر، دراسات نقدية في الشعر والقصة القصيرة والرواية 5991، الكونت لوقانور، دراسة وترجمة 5991، خاتمان من أجل سيدة لأنطونيو جالا - من المسرح العالمي 4891، خمس مسرحيات أندلسية لأنطونيو جالا، قصائد من إسبانيا وأمريكا اللاتينية - مختارات ودراسة، 7891، مقامات ورسائل أندلسية للمستشرق فرناندو دي لاجرانخا، 7991، تأثيرات عربية في حكايات إسبانية، لفرناندو دي لاجرانخا، 4991، فصول من الأندلس في الأدب والنقد والتاريخ، لمجموعة من الكتّاب الإسبان، 8991، قلبان وظل - لإجناثيو ألديكوا، 2991، حدائق الأزاهر، لابن عاصم الغرناطي، تحقيق ودراسة.
كتب عنه الكثير من الأدباء والنقاد، منهم: أحمد عبدالمعطي حجازي - سامي خشبة - سامح كريّم - أحمد كشك - عبدالعزيز شرف - بدرو مارتينث مونتابث - خوسيه باثكث - عبدالعزيز الدسوقي - عبدالرزاق البصير - الطاهر مكي - شكري عياد - فاروق شوشة - رجاء النقاش - محمد أبو الأنوار - حلمي القاعود - وليد منير.
**************