
الدورة الثامنة عشرة
«دورة معجم البابطين لشعراء العربية في عصر الدول والإمارات» 1215 - 656هـ/ 1800 - 1258م)
مع احتفاء خاص بالشاعرين ابن سناء الملك وابن مَليك الحموي الكويت 21 - 19 مارس 2023
تحت الرعاية السامية لسمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح انطلقت في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الأحد 19 مارس 2023 على مسرح مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي فعاليات الدورة الثامنة عشرة لمؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين والتي استمرت لثلاثة أيام (19 - 21 مارس).
شهدت الدورة مشاركة أبرز أعلام الثقافة والأدب من داخل دولة الكويت ومن خارجها. وقد استهلّ حفل الافتتاح بالسلام الوطني لدولة الكويت، ثم استمع الحاضرون إلى آيات بينات من القرآن الكريم، ثم كلمة الرعاية ألقاها ممثل حضرة صاحب السمو معالي وزير الإعلام والثقافة ووزير الدولة لشؤون الشباب الأستاذ عبدالرحمن المطيري، ثم ألقى رئيس المؤسسة السيد عبدالعزيز سعود البابطين كلمة المؤسسة، تلا ذلك كلمة المشاركين ألقاها الدكتور عبدالعزيز خوجة (السعودية) وألقت الشاعرة روضة الحاج من السودان قصيدة الفائزين.
ثم جرت مراسم توزيع الجوائز والشهادات على الفائزين في الدورتين السابعة عشرة والثامنة عشرة من قبل ممثل راعي الدورة حضرة صاحب السمو الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، معالي وزير الإعلام والثقافة الأستاذ عبدالرحمن المطيري، ورئيس المؤسسة السيد عبدالعزيز سعود البابطين.
الفائزون بجوائز المؤسسة في الدورة السابعة عشرة
- الجائزة التكريمية، وفاز بها الشاعر مصطفى عكرمة -سورية
- جائزة الإبداع في نقد الشعر، وفاز بها مناصفة كل من:
- الدكتور أحمد الزعبي -الأردن
- الدكتور يوسف وغليسي -الجزائر
- جائزة أفضل ديوان شعري، وفاز بها مناصفة كل من:
- الشاعر عبدالعزيز الهمامي -تونس
- الشاعر عبدالله الشوربجي -مصر
- جائزة أفضل قصدة، وفاز بها مناصفة كل من:
- الشاعرة كوثر الزين-تونس
- الشاعرة نجود القاضي -اليمن
- جائزة أفضل ديوان شعر لفئة الشباب وفازت بها الشاعرة إباء الخطيب -سورية
- جائزة أفضل قصيدة لفئة الشباب وفاز بها الشاعر علي حسن إبراهيم -البحرين
الفائزون بجوائز المؤسسة في الدورة الثامنة عشرة
- الجائزة التكريمية وفاز بها الشاعر الدكتور عبدالعزيز خوجة -السعودية
- جائزة الإبداع في نقد الشعر وفاز بها مناصفة كل من:
- الدكتور أحمد درويش-مصر
- الدكتور مصطفى رجوان-المغرب
- جائزة أفضل ديوان شعر وفازت بها الشاعرة روضة الحاج (السودان
- جائزة أفضل قصيدة وفاز بها الشاعر عبدالله أبو شميس (الأردن
- جائزة أفضل ديوان شعر لفئة الشباب وفازت بها الشاعرة آلاء القطراوي-فلسطين
- جائزة أفضل قصيدة لفئة الشباب وفاز بها الشاعر زاهر حبيب -اليمن
من كلمة ممثل راعي الدورة سمو الأمير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، معالي وزير الإعلام والثقافة وزير الدولة لشؤون الشباب عبدالرحمن المطيري
أشاد الوزير المطيري في كلمته بدور المؤسسة قائلًا: «تجتمع المعرفة والإبداع والفكر في رحاب هذه المؤسسة العريقة التي أخذت على عاتقها إثراء حركة الشعر العربي ونقده وتشجيع التواصل بين الشعراء والمهتمين بالشعر العربي من خلال ما تقيمه من فعاليات، وما تصدره من مطبوعات ومعاجم البابطين للشعر العربي».
وأضاف «أن الفعل الثقافي، الذي أحدثته المؤسسة على المستويات المحلية والعربية والإقليمية والدولية كان حدثًا مهمًا، فقد شرعت المؤسسة أبوابها لنشر رسالة المثقفين على مرّ العصور، والتي ما زالت هي رسالة الخير والتسامح».
وأكد على دور المؤسسة وما تقدمه للثقافة العربية من حفظ لتراثها وتحقيق للمخطوطات الشعرية، وبما تقدمه من بعثات تعليمية تغطي معظم البلاد الإسلامية وغيرها من أدوار وجهود هي مبعث فخر واعتزاز للجميع ومنارة أخرى على طريق رعاية الكويت للثقافة، والانطلاق بها نحو آفاق أكثر إشراقًا ورحابة.
من كلمة رئيس المؤسسة الأستاذ عبدالعزيز سعود البابطين
أعرب رئيس المؤسسة الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين في كلمته عن تقديره وامتنانه لتكرُّم حضرة صاحب السمو أمير البلاد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح برعاية هذه الدورة.
واستدعى في كلمته رعاية أمراء الكويت لأعمال المؤسسة، منذ ظهورها، لافتًا إلى أن رعاية حضرة صاحب السمو أمير البلاد، دليل ساطع على بصيرة حكام الكويت بقيمة الثقافة باعتبارها تجسيدًا لروح الجماعة.
وقال مخاطبًا الحضور «تفتح لكم الكويت بلاد العرب قلبها، قبل أبوابها، ويرحب بكم شعبها الخَيّر المسالم الذي آمن بالعطاء واجبًا وبالثقافة رهانًا».
وأضاف: «نلتقي اليوم في هذا العرس الثقافي لنكرِّم الفائزين بجوائز المؤسسة ونحتفل بصدور «معجم البابطين لشعراء العربية في عصر الدول والإمارات» ذلك العمل الموسوعي الضخم الذي يرصد حركة الشعر العربي ما بين سنة 656 حتى سنة 1215هـ الموافقة ما بين سنة 1258 إلى سنة 1800م، وهي حقبة طويلة تزيد على خمسة قرون تعرَّض تراثها الأدبي والحضاري لكثير من حملات التشويه المتعمد وسوء الفهم».
وقال: «لقد حلمت قبل زمن بعيد ولا أزال بأن أقدم للمكتبة العربية موسوعة شعرية شاملة، ترسم معالم الشعر العربي، وتكشف عن ملامحه واتجاهاته على مرّ العصور، فكان أول ما بادرت إلى التفكير فيه عقب إنشاء المؤسسة، إطلاق مشروع المعجم، وكانت البداية مع معجم البابطين للشعراء العرب المعاصرين سنة 1990، وقد صدرت طبعته الأولى بعد خمس سنوات ولا تزال طبعاته تتوالى».
وذكر «أنه على مدى أكثر من عشر سنوات وبجهود دؤوبة لما يزيد على مئة أستاذ من نخبة الباحثين والدارسين والأكاديميين، وخمسمئة مندوب عملوا على جمع مواد المعجم من داخل الوطن العربي وخارجه، حتى يخرج المعجم إلى النور في 25 مجلدًا من القطع الكبير تشتمل على تراجم ونماذج شعرية لنحو عشرة آلاف شاعر».
من كلمة الدكتور عبدالعزيز خوجة (كلمة المشاركين)
أعرب الديبلوماسي والشاعر د. عبدالعزيز خوجة الحائز على الجائزة التقديرية لإسهاماته في إثراء حركة الشعر العربي في كلمته «عن بالغ سعادته بالتكريم الذي حظي به واصفًا إياه بالوسام.
وأكد أن مؤسسة البابطين الثقافية تُعدُّ واحدة من أهم المؤسسات المختصة بالثقافة العربية في الكويت والوطن العربي، لافتًا إلى أنها ومنذ إنشائها حملت على عاتقها صون الموروث الثقافي والحضاري وتصويره بما يدفع نحو الإسهام والاستلهام وحماية الشعر العربي والنهوض به».
من جانبها مثلت الشاعرة السودانية روضة الحاج الفائزين بجوائز المؤسسة، وألقت قصيدة من ديوانها «إذا همى مطر الكلام» الحائز على جائزة أفضل ديوان شعر، التي منحتها إياها مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية.
وأقيمت في هذه الدورة ثلاث أمسيات شعرية شارك فيها (25) شاعرًا من مختلف أقطار الوطن العربي، إضافة إلى حفل غنائي أحيته الفنانة اللبنانية ولاء الجندي وفرقتها الموسيقية وذلك على مسرح مركز الشيخ جابر الأحمد الثقافي.وأصدرت المؤسسة في هذه الدورة عشرين إصدارًا.
أصداء الدورة في الصحافة والتلفزة الكويتية
انتشرت أصداء الدورة وفعالياتها عبر وسائل الإعلام المقروءة والمرئية في الكويت، حيث تناولت جميع الصحف الكويتية فعاليات الدورة وأفردت لها صفحات مستقلة، إضافة إلى صور الفعاليات وحفل الافتتاح، وهناك عدد من الصحف العربية التي سلطت الضوء على هذه الدورة وفعالياتها خصوصًا أنها جاءت بعد الإعلانات وتوقف الأنشطة في العالم بسبب جائحة كرونا.