
نظمت مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري، في الفترة من 7 - 9 مايو 5002، برعاية حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد (رئيس مجلس الوزراء آنذاك) «ملتقى الكويت الأول للشعر العربي في العراق».
ويأتــي هذا الملتقى في إطار التواصل مع شعراء العـراق وأدبائــه وإعلامييــه الثقافيين بعد غياب قسري فرضه النظام السابق على شعراء العراق وأدبائه لفترة طويلة.
ودعي لحضور الملتقى والمشاركة فيه عدد كبير من شعراء العراق وأدبائه ونقاد الشعر والإعلاميين العاملين في الصحافة الثقافية إلى جانب نخبة مختارة من المثقفين والأدباء والشعراء من مختلف الأقطار العربية.
من كلمة رئيس المؤسسة
ألقى رئيس المؤسسة السيد عبدالعزيز سعود البابطين كلمة جاء فيها: «أحييكم جميعًا على أرض المحبة والعطاء، وأشكر سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء الموقر نيابة عنكم وأصالة عن نفسي على تفضله برعاية هذا الملتقى وتذليل كل ما صادفناه من صعاب، وأود التأكيد على أن أسعد اللحظات هي التي تجمعنا بهذه النخبة الطيبة من الضيوف الكرام الذين يمثلون صفوة من جسم الثقافة العربية..».
وأضاف: «إننا على ثقة تامة بأن المشاركين في هذا الملتقى، وبما يتمتعون به من علم وثقافةٍ وسعة اطلاع، سَيُثْرونَهُ من خلال المناقشات والدراسات القيمة، لكن أهميته القصوى تنبع من كونه يصل ما انقطع، ويرأب ما انصدع، ونحن في الكويت - ولله الحمد - لم يكن بيننا وبين شعب العراق العزيز ومثقفيه أيّ خلاف أو شقاق، وكانت الكويت وما تزال طليعة المساندين لهذا الشعب ولثقافته وحضارته ولشعرائه وأدبائه ومثقفيه..».
وتضمن الملتقى ندوة أدبية خاصة بالشعر العربي في العراق من خلال ثلاثة أبحاث هي:
1 - رواد الإحياء في الشعر العربي الحديث في العراق للأستاذ الدكتور وليد خالص، وترأس جلسة مناقشة هذا البحث د. عبدالله المهنا بتاريخ 7/5/5002.
2 - «رواد التجديد في الشعر العربي في العراق - السياب ورفاقه» للأستاذ الدكتور عبدالواحد لؤلؤة، وترأست جلسة مناقشة هذا البحث أ. ليلى العثمان بتاريخ 8/5/5002.
3 - «شاعرات العراق: نازك وأترابها» للأستاذة الدكتورة سلمى الخضراء الجيوسي، لم يناقش البحث لتعذر حضور الباحثة وأدرج في كتاب الأبحاث الصادر عن الملتقى.
وقد أصدرت المؤسسة الكتب الآتية بمناسبة هذا الملتقى:
- من الشعر العربي في العراق «بالعربية والإنجليزية»
ويضم قصائد لثلاثين شاعرًا عراقيًّا معاصرًا اختارها ونقلها إلى الإنجليزية الدكتور عبدالواحد لؤلؤة والكتاب في (772) صفحة.
- قصائد من الشعر العربي في العراق
إعداد الأستاذ ماجد الحكواتي ويضم قصائد لخمسة وعشرين شاعرًا عراقيًّا معاصرًا بواقع (3) قصائد لكل شاعر، ويقع في (993) صفحة.
- موسيقى الشعر:
وهو محاضرات ألقتها الشاعرة الكبيرة الراحلة نازك الملائكة بجامعة الكويت في العام الدراسي 6791/ 7791، والكتاب في (150) صفحة.
- كتاب الأبحاث في (111) صفحة ويحتوي الأبحاث التي قدمت في الملتقى.
كما تم طبع كل إصدارات المؤسسة في دوراتها وملتقياتها السابقة بـ (005) خمسمائة نسخة من كل كتاب، وهي مخصصة للقارئ العراقي والجامعات والمكتبات العراقية، كما جرى توزيعها على الإخوة الضيوف المشاركين في الملتقى.
وتضمن برنامج الملتقى إضافة إلى الندوة وتوزيع المطبوعات، أمسيتين شعريتين وأصبوحة، وأمسية فنية غنائية مشتركة وزيارات لبعض المرافق الثقافية.
شارك في الأمسية الشعرية الأولى التي أقيمت على مسرح الشامية في الساعة الثامنة من مساء يوم السبت السابع من مايو 2005 كل من الشعراء: حسين بندر الركابي، عبدالرحمن طهمازي، سهام عبدالمجيد، علي الشلاه، قصي الشيخ عسكر، هلال ناجي، لميعة عباس عمارة، موفق محمد، وحيد خيون، فاضل عبيد.
كما أقيمت أصبوحة شعرية في ثاني أيام الملتقى شارك فيها كل من: الشاعر سبتي الهيتي، الشاعر راشد مطشر، الشاعر إبراهيم الخياط، د. عبداللطيف بندر أوغلو، الشاعرة رنا جعفر ياسين، الشاعر عدنان الصايغ، الشاعرة فائدة الياسين، الشاعرة كلالة نوري، الشاعر حسين القاصد.
أما الأمسية الشعرية الثالثة التي أقيمت على مسرح الشامية فقد شارك فيها نخبة من الشعراء العرب: وقد أدار الأمسية الشاعر سيدي ولد الأمجاد من موريتانيا: الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين (الكويت)، الشاعر مخلص جدة (لبنان)، الشاعر سامي القريني (الكويت)، الشاعر علي شداد (العراق)، الشاعر محمد التهامي (مصر)، الشاعر عزالدين ميهوبي (الجزائر)، الشاعرة لويزا بولبرس (المغرب)، الشاعرة جنة القريني (الكويت)، الشاعرة نجاة عبدالله (العراق)، الشاعر مازن العليوي (سورية)، الشاعر جواد الزلفي (العراق).