د. سعاد الصباح

2006

الشاعرة الدكتورة سعاد محمد الصباح

(دولة الكويت)

من مواليد عام 1942.

شاعرة وكاتبة كويتية.

دكتوراه في الاقتصاد عام 1981 - جامعة ساري جلفورد - المملكة المتحدة.

عضو مجلس الأمناء لمؤسسة التعاون بجنيف، وعضو جمعية الصحفيين وعضو جمعية الخريجين الكويتية، ورابطة الأدباء في الكويت، وجمعية الاقتصاديين الكويتية، وعضو مؤسس للجنة التنفيذية لمنظمة حقوق الإنسان في الوطن العربي، وعضو المجلس الاستشاري الأعلى للتربية في الكويت، وعضو الاتحاد العالمي لاقتصاديات الطاقة، وعضو مجلس إدارة بحوث الشرق الأوسط والمعلومات بواشنطن، وعضو مؤسس للمجلس العربي للطفولة والتنمية بالقاهرة، وعضو المجلس الاستشاري للاتحاد الدولي لتنظيم الأسرة بلندن.

تهتم بقضايا حرية الرأي وحقوق الإنسان، والتخطيط والتنمية، واقتصاديات العمالة، والنفط والمرأة والطفل، وتتمتع بعضوية العديد من اللجان والمجالس الوطنية والأقليمية والدولية.

كرمتها جامعة الكويت ممثلة بقسم اللغة العربية ومجموعة من المؤسسات والهيئات الكويتية والعربية في احتفالية «يوم الأديب الكويتي»، وكرمها المنتدى الثقافي المصري بإصدار مجلدين حملا عشرات البحوث والشهادات عن إبداعها الشعري وجهدها في مجال الثقافة وحقوق الإنسان/ القاهرة 2003، وكرمتها جامعة أكسفورد البريطانية بمنحها درجة الزمالة لكلية «سانت كاترين» التابعة لها.

منحتها الكويت جائزة الدولة التقديرية للآداب والفنون، ومنحها رئيـس الجمهوريــة اللبنانية وســام الاستحقاق اللبنانـي المذهــب, وحصلت على وسام الثقافة من تونس، وحصلت على جائزة الإبداع الشعري التكريمية من مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري 2006.

ترجم شعرها إلى الإنجليزية والفرنسية والإسبانية والصينية والفارسية والبلغارية والأوكرانية والجورجية والألمانية والطاجيكية والإيطالية.

من دواوينها الشعرية:

«ومضات باكرة» 1961، و«لحظات من عمري» 1961، و«من عمري» 1963، و«أمنية» 1971، و«إليك يا ولدي» 1982، و«فتافيت امرأة» 1986، و«في البدء كانت الأنثى» 1988، و«حوار الورد والبنادق» 1989، و«برقيات عاجلة إلى وطني» 1990، و«آخر السيوف» 1992، و«قصائد حب» 1992، و«امرأة بلا سواحل» 1994، و«خذني إلى حدود الشمس» 1997، و«القصيدة أنثى والأنثى قصيدة» 1999، و«الورود تعرف الغضب» 2005، ورسائل من الزمن الجميل 2006، وكلمات خارج حدود الزمن 2008، والشعر والنثر.. لك وحدك 2016، وقراءة في كف الوطن 2018، وللعصافير أظافر تكتب الشعر 2018.. وغيرها.

********************