سليمان العيسى

2000

الشاعر سليمان العيسى

(الجمهورية العربية السورية)

 

ولد عام 1921 في قرية النُّعيرية - الواقعة غربي مدينة أنطاكية التاريخية، وتوفي في عام 3102.

تلقى ثقافته الأولى على يد أبيه المرحوم الشيخ أحمد العيسى فحفظ القرآن، والمعلقات، وديوان المتنبي، وآلاف الأبيات من الشعر العربي.

انتقل إلى سورية بعد سلخ لواء الإسكندرونة، وواصل دراسته الثانوية في حماة واللاذقية ودمشق، وأتم تحصيله العالي في دار المعلمين العالية ببغداد.

عين مدرسًا للغة والأدب العربي في ثانويات حلب 47 - 1967.

انتقل الى دمشق موجهًا أولًا للغة العربية في وزارة التربية.

من دواوينه الشعرية:

«مع الفجر» 1952، و«شاعر بين الجدران» 1954، و«أعاصير في السلاسل» 1954، و«ثائر من غفار» 1955، و«رمال عطشى» 1957، و«قصائد عربية» 1959، و«الدم والنجوم الخضر» 1960، و«أمواج بلا شاطئ» 1961، و«رسائل مؤرقة» 1962، و«أزهار الضياع» 1963، و«أغنيات صغيرة» 1967، و«كلمات مقاتلة» 1968، و«أغنية في جزيرة السندباد» 1971، و«أغان بريشة البرق» 1974، و«المجموعة الكاملة» 1980، و«الكتابة أرق» 1982، و«الديوان الضاحك» 1987، و«وسافرت في الغيمة» 1988، و«ديوان اليمن» 1994، و«الأعمال الشعرية» (في أربع أجزاء) 1995، وإلى جانب مجموعة من المسرحيات الشعرية، ومسرحيات الأطفال منها: «الفارس الضائع» 1999، و«إنسان» 1999.

كتب قصة طفولته شعرًا، ثم كتبها نثرًا للأطفال.

شارك في ترجمة عدد من الآثار الأدبية، أهمها آثار الكتّاب الجزائريين.

كان من مؤسسي «اتحاد الكتّاب العرب» في سورية عام 1969.

حصل على جائزة شعر الأطفال من الألكسو.

حصل على جائزة «لوتس» للشعر من اتحاد كتاب آسيا وأفريقيا 1982.

حصل على جائزة الإبداع الشعري من مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري 2000م.

وفي عام 1990 انتخب عضوًا في مجمع اللغة العربية بدمشق.

***************