سميح القاسم

1998

الشاعر سميح محمد القاسم

(فلسطين)

 

ولد عام 1939 في مدينة الزرقاء الأردنية، وتوفي في عام 4102.

قضى فترة دراسته الابتدائية في الرامة بمدرسة دير اللاتين، وفي المدرسة الحكومية، وأكمل دراسته الثانوية في كلية تيراسانطة، وفي المدرسة البلدية في الناصرة، ودرس الفلسفة والاقتصاد السياسي لمدة سنة في موسكو.

برزت اهتماماته الأدبية والسياسية في سن مبكرة فأسهم في نشاطات المدرسة الثقافية بالتمثيل في المسرحيات وفي تشكيل الندوات الأدبية وكتابة الشعر.

أسس منظمة الشباب الدروز الأحرار «بوحي من الضباط الأحرار في مصر» في أواخر العقد الخامس من القرن العشرين للتصدي لقانون التجنيد الإلزامي الإسرائيلي الذي فرض على بعض طوائف الشعب الفلسطيني بهدف تمزيق وحدته فاعتقلته السلطات العسكرية وفرضت عليه أعمالًا شاقة لتحطيم معنوياته لكنه لم ينقطع عن كتابة الشعر.

اشتغل معلمًا وعاملًا وصحفيًّا، أسهم في تحرير «الغد» و«الاتحاد» ثم رئيس تحرير مجلة «هذا العالم».

عام 1966 عاد للعمل محررًا أدبيًّا في «الاتحاد» و سكرتيرًا لتحرير «الجديد» ثم رئيسًا للتحرير.

أسس منشورات «عربسك» في حيفا مع الكاتب عصام خوري عام 1973.

رئيس التحرير الفخري لجريدة كل العرب.

أعماله الإبداعية:

صدر له أكثر من 36 عملًا إبداعيًا كان أولها ديوان «مواكب الشمس» عام 1958 وآخـرها ديوان «أخذة الأميرة يبوس»، و«رماد الوردة دخان الأغنية» عام 1990.

وقد صدرت أعماله الكاملة في سبعة مجلدات عن دار الجيل - دار الهدى عام 1992، تتضمن المجلدات الثلاثة الأولى أعماله الشعرية، والمجلد الرابع تضمن «السربيات» أما المسرح والحكاية فقد ضمها المجلد الخامس وحمل المجلد السادس عنوان «مداخلات» وجاءت أعماله النقدية في المجلد السابع.

وأحـدث ما صـدر له ديـــوان «أرض مراوغـــة، حــرير كاســـد، لا بأس» عام 1995، وسربية (قصيدة طويلة)، «خذلتني الصحاري» عام 1998.

تُرجم عدد كبير من قصائد الشاعر إلى الإنجليزية والفرنسية والتركية والروسية والألمانية والأسبانية واليونانية والإيطالية والتشيكية والفيتنامية والفارسية والعبرية واللغات الأخرى.

حصل على جائزة «غار الشعر» من أسبانيا وعلى جائزتين من فرنسا عن مختاراته التي ترجمها إلى الفرنسية الشاعر والكاتب المغربي عبداللطيف اللعبي، وجائزة الإبداع الشعري من مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري 1998.

 

*******************