محمد الفايز

1990- (مناصفة)

الشاعر محمد فايز العلي الفايز

(دولة الكويت)

ولد عام 1938 وتوفي عام 1991.

قضى حياته في الكويت، وتوفي فيها

تلقى تعليمه المبكر في الكتَّاب، ثم راح يثقف نفسه بالاطلاع على كلاسيكيات الشعر العربي بدءًا بامرئ القيس ومرورًا بالمتنبي وأبي تمام وانتهاء بشوقي، وحفظ الكثير من أشعارهم. فتن بالمتنبي خاصة وعدَّه معلمه الأول فحفظ الكثير من شعره، وكان يلقيه على أصدقائه في جلساته الخاصة.

عمل محاسبًا لدى أحد التجار في الستينيات، ثم موظفًا في وزارة الكهرباء والماء، ثم انتقل إلى وزارة الإعلام (منتصف الستينيات) فعمل محررًا في مجلة الكويت، ثم مراقبًا للنصوص التمثيلية في التلفزيون، ومراقبًا للنصوص الأدبية في الإذاعة، تفرغ بعدها لكتابة الشعر.

كان عضوًا بجمعية الصحفيين الكويتية، وعضو رابطة الأدباء في الكويت.

كانت له مشاركات فعالة في الأمسيات الشعرية على المستوى المحلي والخليجي والعربي.

كان يوقع قصصه وقصائده المبكرة باسم: «سيزيف» مترسمًا خُطى التجربة الوجودية، ثم عدل عن ذلك حين ذاعت شهرته.

الإنتاج الشعري:

صدر له اثنا عشر ديوانًا شعريًّا: «مذكرات بحار» نشرت باسم «سيزيف» ثم أعيد تنقيحها ونشرها في «النور من الداخل»، وحوّل إحدى المذكرات المطرب عبدالعزيز المفرج (شادي الخليج) إلى أوبريت أنتجه تلفزيون الكويت، وترجم إلى (اللغة الفرنسية)، و«النور من الداخل» 1966، و«الطين والشمس» 1970، و«رسوم النغم المفكر»، و«بقايا الألواح» 1987، و«لبنان والنواحي الأخرى» 1980، و«ذاكرة الآفاق» 1980، و«حداء الهودج» 1981، و«خلاخيل الفيروز»، و«المجموعة الشعرية الكاملة» 1986، و«تسقط الحرب» 1989، و«خرائط للبرق» 1993، وله قصائد نشرت في عدد من المجلات والصحف، وقصائد نشرت في مجلة البيان الصادرة عن رابطة الأدباء. وله ما يزيد على 34 قصة قصيرة نشرت في عدد من المجلات الكويتية.

حصل على جائزة الإبداع الشعري من مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري - دورة القاهرة 1990.

منح اسمه جائزة الدولة للشعر يونيو 1995.

**********************