
أقيمت فعاليات مهرجان ربيع الشعر الثاني عشر وسط حضور كبير من الشعراء والشخصيات العامة ومحبي الشعر العربي.
بدأ حفل الافتتاح بعزف السلام الوطني لدولة الكويت، ثم أنصت الحاضرون إلى آيات كريمة من القرآن الكريم ثم ألقى السيد رئيس المؤسسة الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين كلمة رحب فيها بالحضور والمشاركين، وقال: «الشعر هو سبيلنا، كما هو سبيل من سبقونا في التعبير عن عواطفنا الإنسانية ومشاعرنا الفياضة، وهو جوهر ثقافتنا، وسيظل اهتمامنا بالشعر والارتقاء به ضمن أهدافنا في مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية وسنظل حريصين على إقامة مهرجان الشعر وأمسياته وفعالياته المتنوعة لتعزيز مكانة ديوان العرب بين الناس..». وأضاف «مع تطور أنشطة المؤسسة وتنوعها والتوسع في مراكزها واهتاماتها - خصوصًا العمل في نشر ثقافة السلام في العالم - ما زال الشعر من أهم اهتماماتنا لأننا نؤمن بأن الشعر هو أداة من أدوات ثقافة السلام وحوار الثقافات..» وأشار إلى الاكتفاء بالشعر وحده في هذا الموسم دون الانشغال بغيره من الندوات النقاشية وتشجيع الشعراء الشباب ممن هم أقل من 35 عامًا.
وأشار إلى أن المؤسسة أصدرت في هذا الموسم (11) كتابًا متنوعًا في الشعر ودراساته حيث أتيحت للحضور ضمن المعرض السنوي لإصدارات المؤسسة.
وعقب الافتتاح أقيمت الأمسية الشعرية الأولى والتي أدارتها الأستاذة خولة سليقة وضمت الشاعر عبدالعزيز سعود البابطين الذي ألقى إحدى قصائده (الإبداع الخالد) حيث يشير من خلالها إلى أن العطاء الفكري والأدبي أطول عمرًا من عمر الإنسان القصير، ثم استمع الحضور إلى إحدى قصائده التي كانت قد أنشدتها، الفنانة غادة شبير في السنوات الماضية وهي بعنوان «لقاء».
ثم جاء الدور على ضيف المهرجان الشاعر كريم العراقي الذي ألقى قصائده بتألق ملحوظ واتسمت بالمفردات القوية التي تعبّر عن الإنسان المحب للحياة، المدافع عن الجمال في كل أحواله وصوره.
وفي الأمسية الثانية التي أدارها د. عبدالله غليس، شارك الشعراء الكويتيون: سعد بن ثقل العجمي، وعمر ناصر الخالدي، وسيد هاشم الموسى، وشهد ساكت الشمري، وعبدالرحمن العوضي، وعبدالعزيز المشاري، وحمدان البذالي، وعلي الحبشان.. حيث تألق الشعر في هذه الأمسية من خلال ما أنشده الشعراء المشاركون من قصائد ذات مواضيع وأساليب ورؤى متنوعة.