
أقيمت فعاليات مهرجان ربيع الشعر الحادي عشر برعاية كريمة من سمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، مارس 2018 وقد أناب عنه في الحضور معالي السيد أنس الصالح نائب رئيس مجلس الوزراء - وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء، كما حضر حفل الافتتاح معالي وزير المالية الدكتور نايف الحجرف ومعالي السيد حسان العرفاوي الوزير المستشار المكلف بالثقافة ممثلاً للسيد رئيس الجمهورية التونسية، كما حضر معالي الأستاذ الدكتور طاهر حجّار وزير التعليم العالي في الجمهورية الجزائرية، ومعالي الأستاذ محمد بن عيسى وزير الخارجية والتعاون المغربي الأسبق، وسعادة الأستاذ نبيل الحمر مستشار جلالة ملك مملكة البحرين لشؤون الإعلام، وعدد كبير من الأكاديميين والإعلاميين من داخل الكويت وخارجها.
استهل الافتتاح بجولة في معرض الكتاب في الصالة الكبرى بمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي، ثم جرت وقائع الافتتاح بعزف السلام الوطني لدولة الكويت، فآيات كريمة من القرآن الكريم، ثم عرض الفيلم الوثائقي «الشعر والسلام» الذي يوثق مسيرة المؤسسة ودورها في حوار الثقافات، إضافة إلى عرض تقرير مصور عن إصدارات الموسم الحادي عشر للمهرجان والتي كان أبرزها «ديوان القدس» الذي شارك فيه (223) شاعرًا لبّوا نداء المؤسسة لنصرة القدس وتأكيد عروبتها وأنها عاصمة فلسطين الأبدية.
وفي الكلمة التي ألقاها السيد رئيس المؤسسة قال «إن تكريم المبدعين من الشعراء هدف أساس من أهداف المؤسسة، وهو سنّة من سنن الوفاء والاعتراف بالجميل لهؤلاء الذين يحملون ألق الأمة وكبرياءها..».
شهد الحفل تكريم الشاعرتين المحتفى بهما، حيث تم منحهما درعين تكريميتين، وقد ناب عن الدكتورة سعاد الصباح مدير دار سعاد الصباح للنشر والتوزيع الأستاذ علي المسعودي باستلام درع التكريم.
وقد جرى في حفل الافتتاح توزيع جوائز الإبداع الشعري التي خصصتها المؤسسة للفائزين من الشعراء والنقاد في الدورة التي خصصتها المؤسسة للفائزين من الشعراء والنقاد في الدورة السادسة عشرة، كما يأتي:
- الجائزة التكريمية للشاعر فاروق شوشة )رحمه الله( مصر.
- جائزة الإبداع في مجال النقد لكل من: د. عبدالرحمن محمود عبدالسلام ((مصر) - ود. فوزي عيسى (مصر)
- جائزة أفضل ديوان للشاعر أحمد عنتر مصطفى (مصر)
- جائزة أفضل قصيدة للشاعرة مروة حلاوة (سورية)
أما الجوائز الخاصة بالشعراء الشباب فجاءت كما يأتي:
- جائزة أفضل ديوان فاز بها الشاعر عبداللطيف بن يوسف. (السعودية(
- جائزة أفضل قصيدة فاز بها الشاعر عمر الراجي (المغرب(
وتضمن المهرجان ثلاث أمسيات شعرية أحياها شعراء متميزون من داخل الكويت ومن مختلف أقطار الوطني العربي.
وفي هذا المهرجان عقدت ندوتان أدبيتان خصصت الأولى لتناول عالم الدكتورة سعاد الصباح الشعري، أدارتها د. نورية الرومي، وتضمنت ورقتين بحثيتين الأولى للباحثة التونسية د. نور الهدى باديس، والثانية للكاتبة الكويتية د. فاطمة يوسف العلي. أما الندوة الثانية فقد تحدثت فيها الشاعرة د. ثريا العريض عن تجربتها الشعرية وشاركتها الحديث ابنتها د.مي الدباغ، في حين تناولت د. ميساء الخواجة في ورقتها «نسوية الخطاب في شعر ثريا العريض»، وأدارت الجلسة د نسيمة الغيث.
الشعراء المشاركون في الأمسيات الشعرية: عبدالعزيز سعود البابطين، أحمد عنتر، مروة حلاوة، عبداللطيف بن يوسف، عمر الراجي، سميرة فَرَجي، إيمان الشمري، عامر العامر، أريج رشيد، عبدالله الفيلكاوي، رابعة الموضي، عبدالرحمن النجار، ثريا العريض، ماهر الخير، مهند مشعل، عبدالعزيز لوح، موضي رحال، ومحمد عواض.