
جائزة عبد العزيز البابطين العالمية للدراسات التاريخية والثقافية في الأندلس
اهتمامًا بالتراث الثقافي الأندلسي، بمختلف مجالاته الفنية، والأدبية والعلمية، والتي مازالت تشكل اهتمام الباحثين، تقدم «مؤسسة عبدالعزيز سعود البابطين الثقافية» جائزة سنوية مقدارها (30000) ثلاثون ألف دولار أمريكي تحت عنوان (جائزة عبد العزيز سعود البابطين العالمية للدراسات التاريخية والثقافية في الأندلس) لأفضل بحث يتناول جانبًا أو أكثر من الجوانب المتعلقة بالتاريخ والثقافة الإسلامية في الأندلس. تمنح الجائزة لأفضل ثلاثة أعمال بحثية مكتوبة في واحد أو أكثر من الموضوعات المتعلقة بتاريخ وثقافة الوجود الإسلامي في الأندلس على النحو التالي: 20000 دولار أمريكي للجائزة الأولى، ومبلغ 10000 دولار أمريكي للجائزة الثانية، والجائزة الثالثة هي طباعة البحث الفائز (2000 نسخة) في مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين الثقافية.
وقد فازت بالجائزة في دورتها الأولى الباحثة الدكتورة (آنا أرسواغا) عن بحثها «دور القرى الأندلسية في الإسهام الحضاري - الوجود الإسلامي في مدينة (آبلة) من القرن الحادي عشر إلى القرن السادس عشر» وقررت المؤسسة ترجمة البحث إلى اللغتين العربية والإنجليزية، وإهداء جميع النسخ إلى الباحثة الفائزة.
وقد فاز بالجائزة في دورتها الثانية التي نظمتها المؤسسة بالتعاون مع جامعة غرناطة الباحث الدكتور/ خوسي راميريز دي الريو عن بحثه بعنوان «علماء الدين وقطاع الطرق: سهوب مدينة إستنجه في الأندلس: بادية ايستييا والمناطق المحيطة بها». وقررت المؤسسة نشر البحث وترجمته إلى اللغتين العربية والإنجليزية .
وتم نقل الجائزة في دورتها الثالثة إلى جامعة قرطبة بموافقة المؤسسة بتاريخ 5/6/2012م مع تغيير على موضوع الجائزة ليصبح عن المخطوطات الأندلسية حيث تم إنشاء موقع إلكتروني خاص للجائزة على شبكة الانترنت العالمية المرتبط بالموقع الرئيسي لجامعة قرطبة، وذلك لتوفير أكبر تغطية إعلامية ممكنة للجائزة بناء على توصيات رئيس المؤسسة، حيث تم إرسال عنوان الموقع إلى عدد كبير من الجامعات والمؤسسات ومراكز الأبحاث وإلى جميع الهيئات المهتمة بالدراسات العربية والتاريخ والحضارة الاندلسية العربية.
وفاز بالجائزة في دورتها الثالثة لعام 2015 ثلاثة فائزين، واحد للمركز الأول واثنان للمركز الثاني مناصفة، حيث فازت بالجائزة الأولى الباحثة د. مارابيّا أغيار اغيلار عن بحثها: الميقات والمساحة والحساب: تدريس الرياضيات بمساعدة الآلات الفلكية وفقًا للقاضي المالكي عزالدين مسعود بن فرمجة (القرن الثامن الهجري / الرابع عشر الميلادي) والباحثة أغيار هي أستاذة في قسم الدراسات العربية والإسلامية في جامعة «دي لاغونة» في جزيرة تنريفي الإسبانية. كما فاز بالجائزة الثانية مناصفة كل من الدكتور الشاذلي القاسمي والدكتور خوليو سامسو من جامعة برشلونة عن «كتاب الأمطار والأسعار لأبي عبدالله البقار.